[ 43 . ] ومن قطعةٍ له في معناه :
1 . ألا إِنَّمَا الدُّنْيَا مَتَاعُ غُرُورِ * وَدَارُ صَعُودٍ مَرَّةً وُحَدُورِ
2 . كَأَنّيْ بِيَوْمٍ مَا أَخَذْتُ تَأَهُّبَاً * لَهُ فِي رَوَاحي عَاجِلًا وَبُكُورِيْ
3 . كَفَى عِبْرَةً أَنَّ الحَوَادِثَ لَمْ تَزَلْ * تُصَيِّرُ أهلَ المُلكِ أهْلَ قُبُورِ
4 . خَلِيْلَيَّ كَمْ مِنْ مَيِّتٍ قَدْ حَضَرْتُهُ * وَلَكِنَّنِي لَمْ أَنْتَفِعْ بِحُضُورِيْ
5 . وَمَنْ لَمْ يَزِدْهُ السِّنُّ مَا عَاشَ عِبْرَةً * فَذَاك الَّذِي لَايَسْتَنِيْرُ بِنُورِ « 1 »
[ 44 . ] وأهدى الوالد دام ظله إلى أَعزّ أصدقاءه السيّد جعفر الحلّي قدس سره ساعةً فقال :
1 . وإِفْرَنْجِيةٍ قَدْ آنَسَتْنِيْ * بِرَقْصٍ فِيْهِ شَائِبَةُ الغِنَاءِ
2 . تُعَلِّمُنِي وَلَيْسَ لَهَا لِسَانٌ * وتُخْبَرُني بِأَخْبَارِ السَّمَاءِ
3 . فَكَمْ لَامَسْتُها مِنْ غَيْرِ عِشْقٍ * فَتَسْتُرُ وَجْهَهَا لا عَنْ حَيَاءِ
هامش
( 1 ) . ديوان أبي العتاهيّة ، ص 142 .