2 . صَدَدْتَ ، فَلَمْ تُبَارِكْ لِي بِعُرْسٍ * لِخَوْفِكَ سُوْءَ عَاقِبَةِ النُّقُوطِ « 1 »
فكتب الوالدُ دامَ ظِلُّهُ في الْجَواب :
1 . أَلَا قُلْ لِلَّذِي قَدْ قَالَ فِيْنَا * بِأَنَّا مَا وَفَيْنَا بِالشُّرُوطِ
2 . وَلَمْ نَعْهَدْ لَنَا ذَنْبَاً إلَيْه * سِوَى تَأْخِيْرِ إرْسَالِ النُّقُوطِ
3 . نُقُوطُ الطِّفْلِ إِرْسَالُ الْهَدَايَا * لَهُ والشَّيْخُ إرْسَالُ الحُنُوطِ
4 . أَلَا فَاقْنُطْ فَمَالَكَ يَابْنَ وُدِّيْ * نُقُوطٌ عِنْدَنَا غَيْرَ القُنُوطِ « 2 »
[ 42 . ] لأبي العتاهية « 3 » في زوال الدنيا « 4 » :
1 . إِنَّمَا أَنْتَ مُسْتَعِيْرٌ لِمَا سَوْ * فَ تَرُدَّنْ ، والمُعَارُ تُرَدُّ
2 . كيفَ يَهْوىً امْرؤٌ لَذَاذَةَ أيّا * مٍ ، عَلَيْهِ الأَنْفَاسُ فيها تُعَدُّ « 5 »
هامش
( 1 ) . سحر بابل وسجع البلابل ، ص 304 .
( 2 ) . ديوان أبي المجد ، ص 199 .
( 3 ) . هو إسماعيل بن القاسم بن سويد بن كيسان ، أبو إسحاق العنزي ، المعروف بأبي العتاهيّة ( 130 - 210 ه ) . نشأ في الكوفة ، وسكن بغداد ، كان يقول في الغزل والمديح والهجاء ، ثمّ عدل إلى الزهد وطريقة الوعظ . ( تاريخ بغداد ، ج 6 ، ص 249 ) .
( 4 ) . كان نقش خاتم أبي العتاهية :سَيَكُونُ الَّذِيْ قَضَى * سَخطَ الْعَبْدُ أَمْ رَضَى( منه قدس سره ) .
( 5 ) . ديوان أبي العتاهية ، ص 100 .