2 . وَإذا سَأَلْتَ عَنِ الكِرامِ وَجَدْتَنِي * كالشَّمْسِ لاتَخْفَى بَكُلّ مَكَانِ « 1 »
[ 29 . ] قال الخليل في وصف كتابَيْ أُسْتاذِهِ « 2 » :
1 . بَطَلَ النَّحْوُ جَمِيْعَاً كلُّهُ * غَيْرَ ما صَنَّفَ عِيْسَى بْنُ عُمَرْ « 3 »
2 . ذَاك ( إكْمَالٌ ) وَهَذَا ( نافعٌ ) « 4 » * وَهُمَا للنَّاسِ شَمْسٌ وَقَمَرْ « 5 »
هامش
( 1 ) . للأحوص ، راجع : الأمالي للشريف المرتضى ، ج 3 ، ص 150 ؛ الشعر والشعراء لابن قتيبة ، ج 1 ، ص 512 .
( 2 ) . الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي ، من أئمّة اللغة والأدب ، ولد ومات في البصرة وعاش فقيراً وهو أستاذ سيبويه النحوي ، له كتاب الجمل ، وتفسير حروف اللغة ، والعروض ، وأشهر مصنفاته كتاب العين في اللغة . ( راجع : تهذيب الكمال ، ج 8 ، ص 330 ؛ سير أعلام النبلاء ، ج 7 ، ص 429 ؛ تقريب التهذيب ، ج 1 ، ص 274 ؛ تهذيب التهذيب ، ج 3 ، ص 141 ) .
( 3 ) . هو عيسى بن عمر الثقفي ، من أئمّة اللغة ، وهو شيخ الخليل وسيبويه وابن العلاء ، وهو من أهل البصرة ، وكان صاحب تقعر في كلامه ، مكثراً من استعمال الغريب . له نحو سبعين مصنّفاً احترق أكثرها ، منها : « الجامع » و « الإكمال » في النحو . ( راجع : وَفَيَات الأعيان ، ج 1 ، ص 393 ؛ وإرشاد الأريب ، ج 6 ، ص 56 ؛ نزهة الألباء ، ص 25 ؛ طبقات النحويّين للزبيدي ، ص 35 - 41 .
( 4 ) . في الأصل : « نافعٌ » ، والصواب : « جامعٌ » باتّفاق المصادر .
( 5 ) . تهذيب الكمال ، ج 8 ، ص 330 ؛ المنتظم ، ج 6 ، ص 98 ؛ وَفَيَات الأعيان ، ج 3 ، ص 486 .