2 . فقلتُ : مَحَمَّدُ بْنُ يَزِيْدَ مِنْهُمْ * فَقَالُوا : الآنَ قَدْ زِدْنَا جَهَالَةْ « 1 »
[ 24 . ] وقال أبو نواس « 2 » :
1 . إنّما الدُّنْيَا طَعَامُ * وغُلَامٌ ومُدَامُ
2 . فَإذَا فَاتَكَ هَذَا * فَعَلى الدُّنْيَا السَّلامُ « 3 »
[ 25 . ] لبَعْضِ المتأخّرين في وصف كتاب « المغني » :
1 . أَلَا إنَّمَا ( مُغْنِي اللَّبِيْبِ ) مُصَنَّفٌ * لَطِيْفٌ بهِ النَّحْوِيُّ يَحْوِيْ أَمَانِيَهْ
2 . ومَا هُوَ إلّاجَنَّةٌ قد تَزَخْرَفَتْ * أَلَمْ تَنْظُرِ الأَبْوابَ مِنْهُ ثَمَانِيَةْ ؟
[ 26 . ] لا أتَذَكّرُ قائله :
هامش
( 1 ) . تاريخ بغداد ، ج 4 ، ص 153 ؛ الأنساب للسمعاني ، ج 1 ، ص 513 ؛ الأمالي للقالي : ج 1 ، ص 113 .
( 2 ) . هو الحَسَنُ بْنُ هاني الحَكَمِيُّ ( 146 - 198 ه ) . ولد بالأهواز ( الأَحْواز ) ، نشأ بالبصرة ، ورحل إلى بغداد ودمشق ومصر ، ومدح الخلفاء ، واشتهر في شعره بالخمريّات والغلاميّات . ( تاريخ بغداد ، ج 7 ، ص 449 - 460 ؛ الأعلام للزركلي ، ج 2 ، ص 225 ) .
( 3 ) . الكشكول ، ج 1 ، ص 135 .