1 . مَلَأتُ يَدِيْ مِنَ الدُّنْيَا مِرَارَاً * وما طَمِعَ العَواذِلُ في اقْتِصَادِىْ
2 . وَلَا وَجَبَتْ عَلَيَّ زَكَاةُ مَالٍ * وَهَلْ تَجِبُ الزَّكَاةُ عَلَى الْجَوَادِ « 1 »
[ 27 . ] حاتم الطائي « 2 » :
1 . أُضاحِكُ ضَيْفي قَبْلَ إنزالِ رَحْلِهِ * وَيُخْصِبُ عِنْدي والَمحَلُّ جَدِيْبُ
2 . وَمَا الخِصْبُ للأضْيَافِ أنْ يَكْثُرَ القِرَى * وَلَكِنَما وَجْهُ الكَرِيْمِ خَصِيْبُ « 3 »
[ 28 . ] أفخرُ شعرٍ قالتْهُ العرب :
1 . مَا مِنْ مُصَيْبَةِ نَكْبَةٍ أُرْمَى بِهَا * إلّا تُشَرِّفُنِي وَتَرْفَعُ شَانِي
هامش
( 1 ) . الإخوان لابن أبي الدنيا ، ص 224 ؛ لباب الآداب للثعالي ، ص 156 ؛ العقد الفريد . اختلف في قائله ، راجع : الأمالي للقالي ، ج 2 ، ص 306 ؛ ربيع الأبرار ، ج 2 ، ص 286 .
( 2 ) . أبو عدي حاتِمُ بن عبداللَّه الطائي القحطاني . شاعر جاهليّ جواد ، يضرب المثل بجوده ، كان من أهل نجد ، وله ديوان مطبوع . ( الأعلام للزركلي ، ج 3 ، ص 151 ) .
( 3 ) . التذكرة الحمدونية ، ج 3 ، ص 108 ؛ البيان والتبيّن ، ص 21 ؛ عيون الأخبار ، ج 3 ، ص 262 .