1 . قَلْبي معكمْ وَلَيْسَ عَنْكُم بِبَعِيْدْ * مِنْ فِرْقَتِكُمْ « إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ » « 1 »
2 . إنْ مِتُّ مِنَ الشَّوْقِ فَمَالي أَسَفٌ * ( مَنْ مَاتَ مِنَ الشَّوْقِ فَقَدْ مَاتَ شهيدْ ) « 2 »
[ 14 . ] لعبد الملك الحارثي « 3 » ، وقيل : للسموأل اليهودي « 4 » :
1 . إذَا المرءُ لَمْ يَدْنَسْ مِنَ اللُّؤْمِ عِرْضُهُ * فَكُلُّ رداءٍ يَرْتَدِيْهِ جَمِيْلُ
2 . وإنْ هُوَ لم يَحْمِلٌ على النَّفْسِ ضَيْمَهَا * فَلَيْسَ إلى حُسْنِ الثَّنَاءِ سَبِيْلُ
هامش
( 1 ) . سورة إبراهيم ، الآية 7 .
( 2 ) . هذا الوزن من « المواليا » وليس من عروض الخليل . ( السيّد عبد الستار الحسني ) .
( 3 ) . عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي ( المتوفّى حدود سنة 190 ه ) . شاعر من بني الحارث بن كعب من قحطان . كان من سكّان ( الفلجة ) من توابع دمشق ، فسجنه الرشيد وجهل مصيره ، وضاع أكثر شعره . ( الأعلام للزركلي ، ج 4 ، ص 159 ) .
( 4 ) . هو السَّمَوْأل بن غريض بن عادياء الأوسي الغساني اليهودي من أهل برّية الحجاز وشعراء الجاهليّة . كان من أشراف اليهود ، وهو صاحب حصن « الأبلق » ، وله حكايات مع امُرِئِ القيس . له ديوان مطبوع ، وهذه القصيدة المنسوبة شرحها الشيخ أحمد بن شهاب الدين . ( معجم المطبوعات العربية ، ج 1 ، ص 1006 و 1054 ؛ الأعلام للزركلي ، ج 3 ، ص 140 ) .