16 . بَكَتِ السماءُ لَهُ وَوَدَّتْ أَنَّهَا * فَقَدَتْ غَزَالِيَهَا ولمَّا يُفْقَدِ « 1 »
قلتُ : القصيدة جيّدةٌ كُلُّها ، وهذا ما بقي في ذهننا منها .
[ 10 . ] وقال الإمام الرازي « 2 » :
1 . نِهَايَةُ إقْدَامِ الْعُقُولِ عِقَالُ * وَغَايَةُ سَعْيِ الْعَالَمِيْن ضَلَالُ
2 . ولم نَسْتَفِدْ منْ سَعْيِنَا طُولَ عُمْرنا * سِوَى « 3 » أن جَمَعْنا فيه قِيْلَ وقَالُوا
3 . وأرواحُنَا مَحْبوسَةٌ في جُسومِنا * وحَاصِلُ دُنْيَانا أذىً وَوَبَالُ « 4 »
هامش
( 1 ) . ديوان مهيار الديلمي ، ج 1 ، ص 250 - 253 .
( 2 ) . فخر الدين محمّد بن عمر بن الحسين التيمي البكري ، الرازي الطبرستاني ( 544 - 606 ه ) . نصر المذهب الأشعري ، تمهّر في العلوم ، وعُرف بتشكيكاته وتناقضاته . أشهر مصنّفاته : تفسيره مفاتيح الغيب ، لوامع البينات ، المباحث المشرقية ، شرح سقط الزند . ( راجع : وَفَيَات الأعيان ، ج 4 ، ص 248 ، الرقم 600 ؛ سير أعلام النبلاء ، ج 31 ، ص 500 ، الرقم 261 ؛ النجوم الزاهرة ، ج 6 ، ص 197 ؛ الأعلام ، ج 6 ، ص 313 ) .
( 3 ) . سوى - هنا - بضمّ السين وكسرها .
( 4 ) . راجع : شذرات الذهب ، ج 5 ، ص 22 ؛ طبقات الشافعية للسُّبْكي ، ج 8 ، ص 96 ؛ وَفَيَات الأعيان ، ج 4 ، ص 250 .