تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من القصائد والأشعار — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠

[ 19 . ] وقال الزمخشري « 1 » :

1 . وَمِنْ عَجَبٍ أنَّ الصوارمِ والقَنَا * تَحِيْضُ بِأيْدِي المَرْءِ « 2 » وَهْيَ ذُكُورُ 2 . وَأَعْجَبُ مِنْ ذَا أَنَّها فِي أَكُفِّهِمْ * تَأَجَّجُ « 3 » نَارَاً والأَكُفُّ بُحُوْرُ « 4 »

[ 20 . ] وقال مهيار مفتخراً :

1 . أُعْجِبَتْ بِي بَيْنَ نَادِي قَوْمِها * أُخْتُ سَعْدٍ « 5 » فَمَضَتْ تَسْأَلُ بِيْ 2 . سَرَّهَا مَا عَلِمَتْ مِنْ أَدَبِي « 6 » * فَأَرَادَتْ عِلْمَهَا مَا حَسَبي
هامش
( 1 ) . الصواب : أنّها للقاضي الجليس المصري . ( 2 ) . كذا ، والمشهور : « بأيدي القوم » ، كما يدلّ عليه قوله : « وأعْجَبُ مِنْ ذَا أَنَّهَا في أَكُفِّهِم » . ( 3 ) . أصْلُها : « تَتَأَجَّحُ » فَخَفّفَ إحدى التّائَيْنِ . ( السيّد الحسني ) ( 4 ) . راجع : النجوم الزاهرة ، ج 5 ، ص 371 ؛ خزانة الأدب لابن حجّة الحموي ، ص 214 . ( 5 ) . أم سعد : ( خ ل ) ، كما في الديوان . ( 6 ) . من خلقي : ( خ ل ) ، كما في الديوان .