[ 19 . ] وقال الزمخشري « 1 » :
1 . وَمِنْ عَجَبٍ أنَّ الصوارمِ والقَنَا * تَحِيْضُ بِأيْدِي المَرْءِ « 2 » وَهْيَ ذُكُورُ
2 . وَأَعْجَبُ مِنْ ذَا أَنَّها فِي أَكُفِّهِمْ * تَأَجَّجُ « 3 » نَارَاً والأَكُفُّ بُحُوْرُ « 4 »
[ 20 . ] وقال مهيار مفتخراً :
1 . أُعْجِبَتْ بِي بَيْنَ نَادِي قَوْمِها * أُخْتُ سَعْدٍ « 5 » فَمَضَتْ تَسْأَلُ بِيْ
2 . سَرَّهَا مَا عَلِمَتْ مِنْ أَدَبِي « 6 » * فَأَرَادَتْ عِلْمَهَا مَا حَسَبي
هامش
( 1 ) . الصواب : أنّها للقاضي الجليس المصري .
( 2 ) . كذا ، والمشهور : « بأيدي القوم » ، كما يدلّ عليه قوله : « وأعْجَبُ مِنْ ذَا أَنَّهَا في أَكُفِّهِم » .
( 3 ) . أصْلُها : « تَتَأَجَّحُ » فَخَفّفَ إحدى التّائَيْنِ . ( السيّد الحسني )
( 4 ) . راجع : النجوم الزاهرة ، ج 5 ، ص 371 ؛ خزانة الأدب لابن حجّة الحموي ، ص 214 .
( 5 ) . أم سعد : ( خ ل ) ، كما في الديوان .
( 6 ) . من خلقي : ( خ ل ) ، كما في الديوان .