1 . كَمْ مِنْ صَدِيْقٍ قَدْ رَجَوْتُ وِدَادَهُ « 1 » * وَاخْتَرْتُهُ مِنْ « 2 » بَيْنَ هَذَا النَّاسِ
2 . فَزَرَعْتُ فِيْ قَلْبِيْ أَزَاهِيْرَ الْمُنَى * لِكِنَّنِي لَمْ أَجْنِ غَيْرَ الْيَاسِ « 3 » « 4 »
قلت : أنشأ دام ظله هذين الشِّعْرِيَّيْنِ حين أهدى بعضُ الأعلام من الأصدقاء الوَرْد المعروف ب : « الياس » ، وهو هنا مستعملٌ في معنيَيْه اللغويّ والعرفيّ ؛ بناءً على جوازِ استعمال المشترك في أكثر من معنى واحد ، كما هو التحقيق . « 5 »
[ 13 . ] لا أدري قائله :
هامش
( 1 ) . وفي ديوان أبي المجد المطبوع : « وَفاءَهُ » .
( 2 ) . وفي أبي المجد المطبوع : « مَا » .
( 3 ) . الياسُ تَسْمِيَةٌ عامِّيَّةٌ ، واسْمُهُ في للُّغَةِ الْفُصْحى الآس . وقد ذَكَرَهُ الْعَرَبُ في شِعْرِهِمْ وَنَثْرِهِمْ بِهذا اللَّفْظِ ( الآس ) ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشّاعر القديم - فيما أحْفَظُ - :أَبُوْكَ أَبِيْ وَالْجَدُّ لا شَكَّ - واحدٌ * وَلكِنَّنا عُوْدانِ آسٌ وَخِرْوَعُ( السيّد الحسني )
( 4 ) . ديوان أبي المجد ، ص 195 .
( 5 ) . راجع رسالة « إماطة الغين » للنّاظم الشيخ محمّد رضا أبي المجد ، الملحقة بآخر الطبعة الثانية من الديوان .