[ 11 . ] ومن قصيدة لمهيار يمدح أهل البيت عليهم السلام :
1 . أَلَاسَلْ ( قُرَيْشَاً ) ولُمْ مِنْهُمُ * مَنْ اسْتَوْجَبَ اللَّوْمَ أو فَنِّدِ
2 . وقُلْ مَا لَكُمْ بَعْدَ طُولِ الضَّلا * لِ لَمْ تَشْكُرُوا نِعْمَةَ المُرْشِدِ
إلى أن قال :
3 . وَقَدْ جَعَلَ الأمرَ مِنْ بعدِهِ * لحيدرَ « 1 » بِالخَبَرِ المُسْنَدِ
4 . وَسَمَّاه مَوْلىً بإقْرارِ مَنْ * لو اتَّبَعَ الحَقَّ لَمْ يَجْحَدِ
5 . فَمِلْتُمْ بها حَسَدَ الفضْلِ عَنْ * هُ ومَنْ يَكُ خَيْرَ الوَرَى يُحْسَدِ
6 . وقُلتُمْ بذاكَ قَضَى الإجْتَماعُ * أَلَا إنَّمَا الحقُّ للمُفْرَدِ
7 . يَعزُّ عَلَى هَاشِمٍ والنَّبِيِّ * تَلاعُبُ تَيْمٍ بِهَا أو عَدِيْ
8 . وَإِرْثُ عَلِيٍّ لأولادِهِ * إذا آيةُ الإرْثِ لَمْ تُفْسَدِ « 2 »
أقول : هذه القصيدةُ طويلةٌ تقاربُ خمسينَ بيتاً ، وكلّها في غاية المتانة والجودة ، وأبهى مراتب الحسن ، ومِنَ العَجَبِ أنّ أشعارَهُ عريقةٌ في العربية مع أنّه فارسيّ ، وكان مَجُوْسيَّاً وأسلمَ على يَدِ السّيدِ الرَّضِيّ رضي اللَّه تعالى عنه .
[ 12 . ] قال الوالد أدام اللَّه تعالى مَعالِيَهُ :
هامش
( 1 ) . منعه من الصرف لضرورة الوزن .
( 2 ) . ديوان مهيار الديلمي ، ج 1 ، ص 298 - 300 .