2 . وَتَضْرِيْبُ أَعْنَاقِ الْمُلُوكِ ، وَأَنْ تُرَى * لَكَ الهَبَوَاتُ السُّوْدُ والْعَسْكَرُ الَمجْرُ
إلى أن قال :
3 . وَمَنْ يَكْدَحِ السَّاعَاتِ فِي جَمْعِ مَالِهِ * مَخَافَةَ فَقْرٍ فَالَّذِيْ فَعَلَ الفَقْرُ « 1 »
[ 187 . ] وله أيضاً :
1 . أَقَلُّ فِعَالِي بَلْهَ أكْثَرَهُ مَجْدُ * وَذَا الْجَدُّ فِيْهِ نِلْتُ أَمْ لَمْ أَنَلْ جَدُّ
2 . سَأطْلُبُ حَقِّي بِالْقَنَا وَمَشَايِخٍ * كَأَنَّهُمُ مِنْ طُوْلِ مَا الْتَثَمُوا مُرْدُ
3 . ثِقَالٌ إذَا لَاقَوْا ، خِفَافٌ إذَا دُعُوا * كَثِيْرٌ إذَا شَدُّوا ، قَلِيْلٌ إذَا عُدُّوا
4 . وَطَعْنٌ كَأَنَّ الطَّعْنَ لَاطَعْنَ بَعْدَهُ * وَضَرْبٌ كَأَنَّ النَّارَ مِنْ حَرِّهَا بَرْدُ
إلى أن قال وأجاد :
هامش
( 1 ) . يتيمة الدهر ، ج 1 ، ص 143 ؛ شرح نهجالبلاغة لابن أبي الحديد ، ج 3 ، ص 284 .