تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من القصائد والأشعار — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥

[ 185 . ] ولزبيدة امرأة الرشيد إلى المأمون ، بعد فتح طاهر بن الحسين بغداد ، وقتْل ابنها الأمين :

1 . لِخَيْرِ إمَامٍ قَامَ مِنْ خَيْرِ عُنْصُرِ * وَأَفْضَلِ رَاقٍ فَوْقَ أَعْوَادِ مِنْبَرِ 2 . وَوَارِثِ عِلْمِ الأَوّلِيْنَ وَفَخْرِهِمْ * وَلِلْمَلِكِ المَأمُونِ مِنْ أُمِّ جَعْفَرِ 3 . كَتَبْتُ وَعَيْنِي تَسْتَهِلُّ دُمُوعُهَا * إلَيْكَ ابْنَ عَمِّي مَعْ حُقُوقِي وَمَحْجَرِيْ 4 . أَصَبْتَ بِأَدْنَى النَّاسِ مِنْكَ قَرَابَةً * وَمَنْ زَالَ عَنْ كَيْدي فَقَلَّ تَصَبِّريْ 5 . أَتَى طَاهِرٌ ، لا طَهَّرَ اللَّهُ طَاهِرَاً * وَمَا طَاهِرٌ فِي فِعْلِهِ بِمُطَهَّرِ 6 . فَأَبْرَزَنِي مَكْشُوْفَةَ الْوَجْهِ حَاسِرَاً * وَأَنْهَبَ أَمْوَالِي وَخَرَّبَ أدْؤُرِيْ « 1 » 7 . يَعِزُّ عَلَى هَارُونَ مَا قَدْ لَقِيْتُهُ * وَمَا نَالَنِي مِنْ نَاقِصِ الْخَلْقِ أَعْوَرِ 8 . فَإنْ كَانَ مَا أَبْدَى بِأَمْرٍ أَمَرْتَهُ * صَبَرْتُ لِأَمْرٍ مِنْ جَدِيْرٍ مُقَدَّرِ « 2 »

[ 186 . ] وللمتنبّي في الحماسة :

1 . وَلَا تَحْسَبَنَّ الَمجْدَ رِقَّاً وَقَيْنَةً * فَمَا الَمجْدُ إلَّاالسَّيْفُ والفَتْكَةُ البِكْرُ
هامش
( 1 ) . أدْؤُر : جمع دار . ( 2 ) . تاريخ الطبري ، ج 7 ، ص 100 ؛ المنتظم لابن الجوزي ، ج 10 ، ص 130 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 6 ، ص 291 ؛ تاريخ الإسلام للذهبي ، ج 13 ، ص 64 .
المختار من القصائد والأشعار — صفحة 185 | الشيخ مجد الدين النجفي الأصفهاني / محمد حسين النجفي