2 . يُصَاغُ مِنْها كَلِمَاتُ أحْرُفِ * يَجْمَعُهُنَّ : « مُعْلنَاتُ يُوسُفِ »
[ 184 . ] ومن قصيدةٍ للمتنبّي يمدح بها كافور الأخشيدي في مصر :
1 . وَفِي النَّفْسِ حَاجَاتٌ ، وَفِيكَ فطَانَةٌ * سُكُوتِي بَيَانٌ عِنْدَهَا وَخِطَابُ
2 . وَمَا أَنَا بِالْبَاغِي عَلَى الحُبِّ رَشْوَةً * ضَعِيْفُ هَوَى يُبْغى عَلَيْهِ ثَوَابُ
3 . وَمَا شِئْتُ إلّاأَنْ أَذِلَّ عَوَاذِلِي * عَلَى أَنَّ رَأْيِي فِي هَوَاكَ صَوَابُ
4 . وأُعْلِم نَاسَاً خَالَفُونِي وَشَرَّقُوا * وَغَرَّبْتُ ، أنّي قَدْ ظَفِرْتُ وَخَابُوا
5 . إِذَا صَحَّ مِنْكَ الوَدُّ ، فَالْمَالُ هَيِّنٌ * وَكُلُّ الَّذِي فَوْقَ التُّرَابِ تُرَابُ
ومنها :
6 . وَإنَّ مَدِيْحَ النَّاسِ حَقٌّ وَبَاطِلٌ * وَمَدْحَكَ حَقٌّ لَيْسَ فِيْهِ كِذَابُ « 1 »
هامش
( 1 ) . وَفَيَات الأعيان ، ج 4 ، ص 101 ؛ مرآة الجنان لليافعي ، ج 2 ، ص 276 ؛ نهاية الأرب للنويري ، ج 7 ، ص 135 .