8 . فَإِذَا زَادَ بَعْدَ ذَلِك عَشْرَاً * بَلَغَ الْغَايَةَ الَّتِي لَاتُرَامُ
9 . وَابْنُ تِسْعِيْنَ عَاشَ مَا قَدْ كَفَاهُ * وَاعْتَرَتْهُ وَسَاوِسٌ وسَقَامُ
10 . فَإِذَا زَادَ بَعْدَ ذَلِكَ عَشْرَاً * فَهْوَ حَيُّ كمَيِّتٍ والسَّلامُ
[ 189 . ] وقال بعض الأدباء في شأن العراق :
1 . يَا صُدُوْرَ الزَّمَانِ لَيْسَ بِوَفْرٍ * مَا رَأَيْنَاهُ فِي نَوَاحِي الْعِرَاقِ
2 . إِنَّمَا عَمَّ ظُلْمُكُمْ سَائِرَ الخَلْ * قِ فَشَابَتْ ذَوَائِبُ الآفَاقِ
[ 190 . ] وقال غيره في غير معناه :
قَوْمٌ إذَا قُوبِلوا كَانُوا مَلَائِكَةً * جِنْسَاً ، وإنْ قُوتِلُوا كَانُوا عَقَارِبَةً « 1 »
[ 191 . ] وكتب بعضُ الشعراء إلى الخليفة الناصر لدين اللَّه ، يعزّيه بوزيره نصرالدين ابن مهدي العلوي :
هامش
( 1 ) . في المصادر : « عفاريتا » بدل « عقاربة » . راجع : المنتظم لابن الجوزي ، ج 17 ، ص 257 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 10 ، ص 667 ؛ البداية والنهاية ، ج 12 ، ص 249 .