1 . أَلَا مُبْلِغٌ عَنِّي الْخَلِيْفَةَ أَحْمَدَاً * تَوَقَّ ، وُقِيْتَ السُّوْءَ مَا أَنْتَ صَانِعُ
2 . وَزِيْرُكَ هَذَا بَيْنَ أَمْرَيْنِ فِيْهِمَا * فِعَالُكَ - يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ - ضَائِعُ
3 . فَإِنْ كَانَ حَقَّاً مِنْ سُلَالَةِ أَحْمَدٍ * فَهَذَا وَزِيْرٌ فِي الْخِلَافَةِ طَامِعُ
4 . وَإِنْ كَانَ فِيَما يَدَّعِيْ غَيْرَ صَادِقٍ * فَأَضْيَعُ مَا كَانَتْ لَدَيْهِ الصَّنَائِعُ « 1 »
[ 192 . ] وللفقيه عُمَارة بن علي اليمني ، راثياً انقراض الدولة العلويّة المصريّة على يد صلاح الدين [ الأيّوبيّ ] :
1 . رَمَيْتَ يا دَهْرُ كفَّ الَمجْدِ بِالشَّلَلِ * وَجِيْدَهُ بَعْدَ حُسْنِ الْحُلْيِ بِالْعَطَلِ
2 . يَا عَاذِلِي فِيْ هَوَى أَبْنَاءِ فَاطِمَةٍ * لَكَ الْمَلَامَةُ إِنْ قَصَّرْتَ فِي عَذَلِيْ
3 . جَدَعْتَ مَارِنَكَ الْأَقْنَى فَأَنْفُكَ لَا * يَنْفَكُّ مَا بَيْنَ أَمْرِ الشَّيْنِ وَالْخَجَلِ
4 . لَهْفِي وَلَهْفَ بَنِيْ الْآمَالِ قَاطِبَةً * عَلَى فَجِيْعَتِهَا فِيْ أَكْرَمِ الدُّوَلِ
5 . بِاللَّهِ زُرْ سَاحَةَ الْقَصْرَيْنِ وَابْكِ لِمَنْ * عَلَيْهِمَا لَاعَلَى صِفِّيْنَ وَالْجَمَلِ
6 . مَاذَا تَرَى كَانَتِ الإِفْرَنْجِ فَاعِلَةً * فِيْ نَسْلِ آلِ أمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ عَلِيْ ؟
7 . مَرَرْتُ بَالْقَصْرِ وَالْأَرْكَانُ خَالِيَةٌ * مِنَ الْوُفُوْدِ ، وَكَانَتْ قِبْلَةَ القُبَلِ « 2 »
هامش
( 1 ) . الصنائع : جمع ( صنيعة ) ، أي : المعروف . الكامل في التاريخ ، ج 12 ، ص 276 ؛ البداية والنهاية ، ج 13 ، ص 57 .
( 2 ) . تاريخ الإسلام للذهبي ، ج 39 ، ص 280 ؛ الوافي بالوَفَيَات ، ج 17 ، ص 368 .