3 . وَالعَظَارِيْسُ ، وَالعقنفسُ ، والْعَفْ * لقُ ، والْجَرْبَضِيْضُ ، وَالعَيْطَمُوْسُ
4 . وَالسَّبَنْتِي ، والحَقْصُ ، والهِيْقُ * والهِجرِسُ ، والطّرقسانُ والعَسْطوسُ
5 . لُغَةٌ تَنْفِرُ المَسَامِعُ مِنْهَا * حِيْنَ تُرْوَى وَتَشْمَئِزُّ النُّفُوسُ
6 . وَقَبِيْحٌ أَنْ يُسْلَكَ « 1 » النَّافِرُ الْوَحْ * شِيّ مِنْهَا وَيُتْرَكُ الْمَأْنُوْسُ
7 . إِنَّ خَيْرَ الْأَلْفَاظِ مَا طَرِبَ السَّا * مِعُ مِنْهُ وَطَابَ فِيْهِ جَلِيْسُ « 2 »
[ 183 . ] وللشيخ ناصيف اليازجي :
1 . جَمِيْعُ أَجْزَاءِ الْعَرُوضِ حَاصِلَةْ * مِنْ سَبَبٍ وَوَتِدٍ وَفَاصِلَةْ
هامش
( 1 ) . في المصدر : « يذكر » بدل « يسلك » .
( 2 ) . ديوان صفي الدين الحلّي ، ص 422 طبع الدار العربيّة للموسوعات ( أوفسيت عن طبع القديمة ) ، وص 624 طبع دار صادر ، ولم يرد فيه البيتان 2 و 3 .