2 . كَفَاكُمُ مِنْ عَظِيْمِ القَدْرِ أَنَّكُمُ * مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْكُمْ لَاصَلاةَ لَهُ « 1 »
أقول : للشافعي في هذا الباب أشعارٌ شهيرة وأبياتٌ كثيرة ؛ أهملناها حذار الإطالة ، ولكن يكفي من القلادة ما أحاطت بالنحر .
[ 120 . ] ولقد أحسَنَ القائلُ في مرثيّة فخر الدولة :
1 . هِيَ الدُّنْيَا تَقُولُ بِمِلْءِ فِيْهَا * حَذَارِ حَذَارِ مِنْ بَطْشِي وَفَتْكِيْ
2 . فَلَا يَغْرُرْكُمُ حُسْنُ ابْتِسَامِيْ * فَقَوْلِي مُضْحِكٌ وَالْفِعْلُ مُبْكِيْ « 2 »
[ 121 . ] لابْن عصرنا الشيخ جواد شبيب « 3 » :
هامش
( 1 ) . الصواعق المحرقة ، ص 146 ؛ السيرة النبوية لابن دحلان ( بهامش السيرة الحلبية ) ، ج 3 ، ص 332 ؛ الغدير ، ج 3 ، ص 173 .
( 2 ) . يتيمة الدهر ، ج 3 ، ص 458 ؛ شرح نهجالبلاغة لابن أبي الحديد ، ج 3 ، ص 335 .
( 3 ) . هو الشيخ جواد بن الشيخ محمّد بن شبيب البطائي المعروف بالشبيبي ، ولد في بغداد سنة 1284 ه ، وتوفّي أبوه وعمره أسبوع ، فنشأ المترجم في كنف جدّه لأمّه الشيخ صادق أطيمش وكان شيخاً فقيهاً شاعراً ، تخرّج المترجم على الشيخ محسن الخضري والشيخ جعفر الشرقي والسيّد محمّد سعيد الحبوبي ، حتّى عُرف في الأوساط العلمية بشعره البليغ وذهنه الوقّاد ، حتّى عُدّ شيخ الشعراء في عصره ، توفي في بغداد سنة 1363 ه . ( راجع : أعيان الشيعة ، ج 4 ، ص 287 ؛ الطليعة ، ج 1 ، ص 71 ؛ الروض النضير ، ص 235 ) .