تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من القصائد والأشعار — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
1 . جَبِيْنُكِ لَاحَ أمْ نُورُ الصَّبَاحِ ؟ * وَثَغْرُكِ شَعَّ أَمْ نُوْرُ الأَقَاحِ ؟ 2 . وَطَرْفُكِ يا ابْنَةَ الأَعْرَابِ تَرْنُو * لَوَاحِظُهُ عَنِ الْأَجَلِ المُتَاحِ 3 . بِفَرْعِكِ « 1 » ضَلَّ ركبُ الصُّبْحِ دَاجٍ * وَفي خَدَّيْكِ رَكْبُ اللَّيْلِ ضَاحِي
4 . أَشَاكِيَةَ السِّلاحِ ولَسْتُ أَقْوَى * عَلَيْكِ وأَنْتِ شَاكِيَةُ السِّلَاحِ 5 . بِعَطْفٍ يُعْطَفُ الخُرْصَان عَنْهُ * وَطَرْفٍ رَدَّ قَاطِعَةَ الصِّفَاحِ 6 . فُؤَادِيْ خَافِقٌ يَهْوَاكِ إمَّا * خَطَرْتِ وَأَنْتِ خَافِقَةُ الوِشَاحِ 7 . تَحَكَّمَ طَرْفُكِ ( السَّفَاحُ ) فِيْهِ * فَأَصْبَحَ غَيْرَ ( مَأْمُونِ ) الْجِرَاحِ

[ 122 . ] ومن قصيدةٍ فريدةٍ له يمدح الوالد دام ظله ، مهنّئاً له بمولود ، وكان يسمَّى ب « الشيخ غانم » ، ولم يعش إلّاقليلا :

هامش
( 1 ) . بفرعك : شعره ، داج أصله داجياً .