1 . جَبِيْنُكِ لَاحَ أمْ نُورُ الصَّبَاحِ ؟ * وَثَغْرُكِ شَعَّ أَمْ نُوْرُ الأَقَاحِ ؟
2 . وَطَرْفُكِ يا ابْنَةَ الأَعْرَابِ تَرْنُو * لَوَاحِظُهُ عَنِ الْأَجَلِ المُتَاحِ
3 . بِفَرْعِكِ « 1 » ضَلَّ ركبُ الصُّبْحِ دَاجٍ * وَفي خَدَّيْكِ رَكْبُ اللَّيْلِ ضَاحِي
4 . أَشَاكِيَةَ السِّلاحِ ولَسْتُ أَقْوَى * عَلَيْكِ وأَنْتِ شَاكِيَةُ السِّلَاحِ
5 . بِعَطْفٍ يُعْطَفُ الخُرْصَان عَنْهُ * وَطَرْفٍ رَدَّ قَاطِعَةَ الصِّفَاحِ
6 . فُؤَادِيْ خَافِقٌ يَهْوَاكِ إمَّا * خَطَرْتِ وَأَنْتِ خَافِقَةُ الوِشَاحِ
7 . تَحَكَّمَ طَرْفُكِ ( السَّفَاحُ ) فِيْهِ * فَأَصْبَحَ غَيْرَ ( مَأْمُونِ ) الْجِرَاحِ
[ 122 . ] ومن قصيدةٍ فريدةٍ له يمدح الوالد دام ظله ، مهنّئاً له بمولود ، وكان يسمَّى ب « الشيخ غانم » ، ولم يعش إلّاقليلا :
هامش
( 1 ) . بفرعك : شعره ، داج أصله داجياً .