تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من القصائد والأشعار — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
24 . وَرَاتِعِيْنَ وَرَاءَ النَّهْرِ « 1 » مِنْ دَعَةٍ * لَهُمْ بِأوْطَانِهِم عِزٌّ وَسُلْطَانُ 25 . أَعِنْدَكُم نَبَأٌ مِنْ أَمْرِ أَنْدَلُسٍ * فَقَدْ سَرَى لِحَدِيْثِ الْقَوْمِ رُكْبَانُ 26 . كَمْ يَسْتَغِيْثُ صَنَادِيْدُ الرِّجَالِ وَهُمْ * أَسْرَى وَقَتْلَى فَلَا يَهْتَزُّ إنْسَانُ 27 . مَاذَا التَّقَاطع فِي الإِسْلَام بَيْنَكُمُ * وَأَنْتُمُ يَا عِبَادَ اللَّه إخْوَانُ ؟ ! « 2 »

[ 101 . ] للَّه‌دَرُّ القائل :

1 . إذَا افْتَخَرَ الأبْطَالُ يَوْمَاً بِسَبْقِهِمْ * وَعَدُّوهُ مِمَّا يُكْسِبُ الَمجْدَ والكَرَمْ 2 . كَفَى قَلَمُ الكُتَّابِ فَخْرَاً وَرِفْعَةً * مَدَى الدَّهْرِ أنَّ اللَّهَ أَقْسَمَ بالقَلَمِ « 3 »
هامش
( 1 ) . في المصدر : « البحر » بدل « النهر » . ( 2 ) . ريحانة الألبّا للخفاجي ، ص 314 ؛ نفح الطيب ، ج 4 ، ص 650 . ( 3 ) . صبح الأعشى ، ج 1 ، ص 75 وج 2 ، ص 474 ؛ زهر الآداب ، ج 2 ، ص 481 ؛ وهو لأبي الفتح عليّ بن محمّد بن الحسين البستي ، شاعر العصر وكاتبه . كان من كتّاب الدولة السامانية في خراسان ، توفّي ببخارى سنة 400 ه . ( الأعلام ، ج 4 ، ص 326 ) .