24 . وَرَاتِعِيْنَ وَرَاءَ النَّهْرِ « 1 » مِنْ دَعَةٍ * لَهُمْ بِأوْطَانِهِم عِزٌّ وَسُلْطَانُ
25 . أَعِنْدَكُم نَبَأٌ مِنْ أَمْرِ أَنْدَلُسٍ * فَقَدْ سَرَى لِحَدِيْثِ الْقَوْمِ رُكْبَانُ
26 . كَمْ يَسْتَغِيْثُ صَنَادِيْدُ الرِّجَالِ وَهُمْ * أَسْرَى وَقَتْلَى فَلَا يَهْتَزُّ إنْسَانُ
27 . مَاذَا التَّقَاطع فِي الإِسْلَام بَيْنَكُمُ * وَأَنْتُمُ يَا عِبَادَ اللَّه إخْوَانُ ؟ ! « 2 »
[ 101 . ] للَّهدَرُّ القائل :
1 . إذَا افْتَخَرَ الأبْطَالُ يَوْمَاً بِسَبْقِهِمْ * وَعَدُّوهُ مِمَّا يُكْسِبُ الَمجْدَ والكَرَمْ
2 . كَفَى قَلَمُ الكُتَّابِ فَخْرَاً وَرِفْعَةً * مَدَى الدَّهْرِ أنَّ اللَّهَ أَقْسَمَ بالقَلَمِ « 3 »
هامش
( 1 ) . في المصدر : « البحر » بدل « النهر » .
( 2 ) . ريحانة الألبّا للخفاجي ، ص 314 ؛ نفح الطيب ، ج 4 ، ص 650 .
( 3 ) . صبح الأعشى ، ج 1 ، ص 75 وج 2 ، ص 474 ؛ زهر الآداب ، ج 2 ، ص 481 ؛ وهو لأبي الفتح عليّ بن محمّد بن الحسين البستي ، شاعر العصر وكاتبه . كان من كتّاب الدولة السامانية في خراسان ، توفّي ببخارى سنة 400 ه . ( الأعلام ، ج 4 ، ص 326 ) .