2 . لَوْ كَانَ عُمْرُ الفَتَى حِسَابَاً * لكانَ فِي شَيْبِهِ فَذَلِكْ « 1 » « 2 »
[ 76 . ] ولابن طباطبا « 3 » في الموفي بوعيده دون وعده :
وَفَى بِمَا أَوْعَدَنِي * وَمَا وَفَى بِمَا وَعَدْ « 4 »
[ 77 . ] ولقائلٍ في عكسه :
فَإِنّي إِذَا أَوْعَدْتُهُ أَوْ وَعَدْتُهُ * لُمخْلِفُ إِيْعَادِي ومُنْجِزُ مَوْعِدِيْ « 5 »
[ 78 . ] اعترضتِ امرأةٌ المأمونَ ، وكان قد غصبها ضيعةً ، فقالت :
1 . أَيُّهَا المَلِكُ المُرْتَجَى * لِرَيْبِ المَنُونِ وَصَرْفِ الزَّمَنْ
هامش
( 1 ) . فذلك : جمع فذلكة ، وهو من مصطلح أهل الحساب ، كأنّهم يجمعون الأعداد ، وإذا ذكروا نتيجة الجمع ، قالوا : فذلك العددُ كذا .
( 2 ) . نهاية الأدب للنويري ، ج 2 ، ص 26 .
( 3 ) . أبو الحسن محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن طباطبا الحسني ( م 322 ه ) . شاعر مفلق وعالم محقّق ، ولد وتوفّي في إصفهان . وله عقب كثير في أصفهان فيهم علماء وأدباء ونقباء ومشاهير ، له : كتاب عيار الشعر ، كتاب تهذيب الطبع ، كتاب العروض ، كتاب في تقريظ الدفاتر . ( الوافي بالوَفَيَات ، ج 2 ، ص 57 ؛ معجم الأدباء ، ج 17 ، ص 143 ) .
( 4 ) . محاضرات الأدباء ، ج 2 ، ص 426 .
( 5 ) . تاريخ بغداد ، ج 12 ، ص 173 ؛ عيون الأخبار ، ج 2 ، ص 158 .