[ 74 . ] عاش المستوغر بن زبيد « 1 » ثلاثمئة سنة ، ولمَّا بلغ الثلاثمئة قال :
1 . وَلَقَدْ سَئِمْتُ مِنَ الحَيَاةِ وَطُولِهَا * وَعَمِرْتُ مِنْ بَعْدِ « 2 » السِّنِيْنَ مِئِيْنَا
2 . مِئَةٌ جُزْتُها بَعْدَهَا مِئَتَانِ لِيْ « 3 » * [ و ] ازْدَدْتُ مِنْ عَدَدِ الشُّهُورِ سِنِيْنَا
3 . هَلْ مَابَقِي إلَّاكَمَا قَدْ فَاتَنَا * يَوْمَاً يَمُرُّ « 4 » وَلَيْلَةٌ تَحْدُونا « 5 »
[ 75 . ] وقال منصور :
1 . مَنْ شَابَ قَدْ مَاتَ وَهْوَ حَيٌّ * يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ وَهْوَ هَالِكْ
هامش
( 1 ) . كذا في الأصل والمعروف أنّه : عمرو بن ربيعة بن كعب التميمي السعدي ، شاعر من المعمّرين الفرسان في الجاهلية ، قيل : أدرك الإسلام ، لقب المستوغر ، لقوله يصف فرساً :ينش الماء في الربلاث منها * نشيش الرضف في اللبن الوغير( الأعلام للزركلي ، ج 5 ، ص 77 ) .
( 2 ) . كذا وفي المصدر : « عدد » .
( 3 ) . كذا في الأصل ، والصواب كما في المصدر : « مئةٌ أتتْ مِنْ بعدها مِئتان لي . . . » .
( 4 ) . في المصدر : « يكر » بدل : « يمرّ » .
( 5 ) . التذكرة الحمدونية ، ج 6 ، ص 33 ؛ البداية والنهاية ، ج 2 ، ص 244 .