تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من القصائد والأشعار — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
2 . وُجُوهٌ بِهَا مِنْ مُضْمَرِ الغِلِّ شَاهِدٌ * ذواتُ أَدِيْمٍ فِي النِّفَاقِ صَفِيْقِ « 1 »

[ 71 . ] ولأبي فراس الحَمْداني « 2 » :

1 . نَعَمْ ، دَعَتِ الدُّنْيَا إلَى الغَدْرِ دَعْوَةً * أَجَابَ إلَيْهَا عَالِمٌ وَجَهُولُ 2 . فَيَا حَسْرَتِي مَنْ لِيْ بِخِلٍّ مُوَافِقٍ * أَقُولُ بِشَجْوِيْ مَرَّةً وَيَقُولُ « 3 »
هامش
( 1 ) . التذكرة الحمدونية ، ج 5 ، ص 69 ؛ معجم الأدباء ، ج 2 ، ص 57 . ( 2 ) . الحارث بن سعيد بن حمدان ، أبو فراس الحمداني ( 320 / 321 - 357 ه ) . قال الثعالبي : « كان فرد دهره ، وشمس عصره أدباً وفضلًا . . . وشعره مشهور سائر بين الحسن والجودة ، والسهولة والجزالة ، والعذوبة والفخامة ، والحلاوة والمتانة ، ومعه رواء الطبع ، وسمة الظرف ، وعزّة الملك » . كان يسكن « منبج » ، وينتقل في بلاد الشام في دولة ابن عمه سيف الدولة ، واشتهر في عدّة معارك معه ، حارب بها الروم ، وأُسر مرّتين . ( وَفَيَات الأعيان ، ج 2 ، ص 58 ، الرقم 153 ؛ شذرات الذهب ، ج 4 ، ص 300 ؛ رياض العلماء ، ج 5 ، ص 489 ؛ أمل الآمل ، ج 2 ، ص 59 ؛ روضات الجنات ، ج 3 ، ص 15 ؛ الأعلام ، ج 2 ، ص 155 ؛ أعيان الشيعة ، ج 4 ، ص 307 ؛ الغدير ، ج 3 ، ص 545 ) . ( 3 ) . الغدير ، ج 3 ، ص 558 ؛ أعيان الشيعة ، ج 4 ، ص 311 ؛ يتيمة الدهر للثعالبي ، ج 1 ، ص 88 ؛ ديوان أبي فراس الحمداني ، ص 123 .