[ 72 . ] وللعبّاس بن الأحنف « 1 » :
1 . أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ، إلَّامِنْ مَحَبَّتِكُمْ * فَإنَّهَا حَسَنَاتِي يَوْمَ أَلْقَاهُ
2 . فَإنْ زَعَمْتَ بأنَّ الحُبَّ مَعْصِيَةٌ * فالحُبُّ أَحَسَنُ مَا يُعْصَى بِهِ اللَّهُ « 2 »
[ 73 . ] كان للرشيد ثلاث جوار يعشقهنّ ، فقال :
1 . مَلَكَ الثَّلَاثُ الآنِسَاتُ عِنَانِي * وَحَلَلْنَ مِنْ قَلْبِي بِكُلّ مَكانِ
2 . مَالِي تُطَاوِعُنِي البَريَّةُ كُلُّها * وأُطِيْعُهُنَّ ، وَهُنَّ في عِصْيَانِي
3 . مَا ذَاكَ إلّاأَنَّ سُلطانَ الهَوَى * - وَبِهِ قَوَيْنَ - أَعَزُّ مِنْ سُلْطَاني « 3 »
هامش
( 1 ) . العبّاس بن الأحنف : كان ظريفاً ، حسن الشعر ، وله أخبار كثيرة مع هارون الرشيد ، واختلف في نسبه . ( تاريخ بغداد ، ج 12 ، ص 127 ، رقم 6582 ) .
( 2 ) . خزانة الأدب لابن حجّة الحموي ، ص 197 .
( 3 ) . الوافي بالوَفَيَات ، ج 19 ، ص 365 ؛ تاريخ مدينة دمشق ، ج 8 ، ص 404 ؛ التذكرة الحمدونية ، ج 6 ، ص 226 .