1 . يَا أَمِيْرَاً عَلَى جَرِيْبٍ « 1 » مِنَ الأَرْ * ضِ لَهُ تِسْعَةٌ مِنَ الحُجَّابِ
2 . قَاعِدٌ فِي الخَرَابِ يَحْجِبُ عَنْهُ * مَا رَأَيْنَا بِحَاجِبٍ فِي خَرَابِ « 2 »
[ 82 . ] لا أعلم ناظمه :
1 . مَا لَكَ للدَّهْرِ غَيْرُ شَكٍّ * إنْ لمْ تُبادِرْ بِهِ استَكاثَهْ « 3 »
2 . أوْ لِنَسِيْبٍ قَرِيْبِ رَحْمٍ * إنْ مُتُّ أضْحَى له وِرَاثَةْ
3 . أَنْفِقْهُ مِنْ قَبْلِ ذَيْنِ تَغْنَمْ * ولا تكنْ أَعْجَزَ الثلاثةْ « 4 » « 5 »
[ 83 . ] ولعليّ بن الجهم « 6 » :
هامش
( 1 ) . جَريب : من قياسات المسافات في الأرض .
( 2 ) . عيون الأخبار ، ج 1 ، ص 159 ؛ وَفَيَات الأعيان ، ج 6 ، ص 180 .
( 3 ) . كذا في الأصل والمصدر ، ولعلّها : انتكاثه ، أي : انتقاضه .
( 4 ) . نظم بذلك المأثور المشهور عن أبيذر ، قال : « في المال ثلاثة شركاء : القدر لا يستأمرك أن يذهب بخيرها أو شرها من هلك أو موت ، والوارث ينتظرك أن تضع رأسك . . . وأنت الثالث ، فإن استطعت أن لا تكون أعجز الثلاثة فلا تكن . ( مجمع البيان ، ج 2 ، ص 343 ) .
( 5 ) . محاضرات الأدباء ، ج 2 ، ص 640 .
( 6 ) . هو أبو الحسن علي بن الجهم بن بدر القرشي السامي ( م 249 ه ) . كان جيّد الشعر ، واختصّ بجعفر المتوكلّ .
أقول : ومن الملحوظ في المقام : أنّ ابن خلّكان قال في ترجمته : « وكان مع انحرافه عن علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه وإظهاره التسنن مطبوعاً مقتدراً على الشعر » وهو جديرٌ بالتأمّل لمن رام الصواب . ( راجع : وَفَيَات الأعيان ، ج 3 ، ص 355 ؛ تاريخ بغداد ، ج 11 ، ص 367 ، رقم 6217 ) .