تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوفه في عيون الرحالة والمستشرقين — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
ومن المعلوم أن هذا المسجد كان مسقفاً ، وهذا المقامات كانت من بعض الأسطوانات فيه . وبناء المحاريب التي شيدت في المقامات مختلف فيه ، لم يعرف بانيه ، وأغلبها قد شيد بواسطة المرحوم السيد بحر العلوم . وقد نصب في كل مقام رخامة نحتت فيها كتابة أعمال كل مقام بخط المرحوم ميرزا عبد علي نواب اليزدي ، وهو من أجود الخطاطين المعروفين وقد أرسل هذه الرخامات علي نقي خان بن محمد تقي خان اليزدي ، إلا صخرتين نصبهما رجل باسم الحاج إسماعيل . وتقع بقعة مسلم سلام الله عليه في ضلع المسجد بين الشرق والجنوب ، واصل بناء البقعة كان من قبل المرحوم الشيخ محمد حسن المجتهد ، والتي بناها من أموال الهند . والإيوان والتعميرات وغيرها ، كان المرحوم الشيخ عبد الحسين مباشر لها من قبل الشاهنشاه . وفي جهة الشرق بقعة هانئ بن عروة كما مرّ في شرح بقعة مسلم . شيد أصل البقعة الشيخ محسن حسن ، والإضافات قام بها الشيخ عبد الحسين ، وفي جهة الشمال مقبرة السيدة خديجة الصغرى بنت أمير المؤمنين عليه السلام ، وفي جهة القبلة مقبرة المختار متصلة ببقعة مسلم ، وعلى مسافة مائة قدم تقع دار مرجع الولاية عليه السلام ، والتي طليت قبتها بالقاشاني النيلي للعلامة . وباب هذه الدار أثاراها موجودة بجانب منبر أمير المؤمنين والتي هي قريبة من المقام السابع والآن نصبوا صخرة للعلامة ، والدكاكين الثلاثة الموجودة خارج المسجد شيدها المرحوم الشيخ عبد الحسين مما جمعه ، وتقع في جهة باب الفيل حوض من الماء المالح الواقع هنا من أثار السيد محمد تقي بحر العلوم ، وحوض من الماء العذب بناه السيد إسماعيل المجتهد البهبهاني من قبل الحاج إبراهيم البهبهاني الأعمى ، وهناك مسجدان صغيران قرب مسجد السهلة ، أحدهما مسجد صعصعة ، والآخر مسجد الحنانة ، وفي كل منها ورد آداب اعتكاف وصلاة مستحبة .
الكوفه في عيون الرحالة والمستشرقين — صفحة 92 | رسول كاظم عبد السادة