للجدار العتيق بينهما . وكذلك قواعد الصفة الأمامية أيضاً قديمية بحيث سقطاً سقفها ،
والسقف الموجود حاليا هو من تشيد المرحوم السيد بحر العلوم . وفي الجهة الشرقية أشاد تاجر من أهالي مسقط الغرف قبل ما يقرب من مائة وعشرين سنة . وفي الجهة الغربية شيد المرحوم ملا محمود سادن الروضة الحيدرية في النجف سبع غرف ، وشيد الحاج صالح عجينة التاجر النجفي أربع غرف منها ، وسائر الغرف بناها الإيرانيون بالتدريج .
وأما الطيقان الشمالية كلها من الزوار الإيرانيين ، وشيد الحاج قاسم التاجر السمناني مئذنة المسجد الواقعة بجانب باب الفيل في ضلع المسجد الشمالي ، وإن تعمير الغرف الدائرة التي كانت كلها مهدمة ومكان سفينة نوح الواقعة في وسط المسجد ، كلها قد شيدت بواسطة المرحوم عبد الحسين من الوجوه الشرعية التي جمعها .
مقامات مسجد الكوفة التي ورد في كل منها ركعتان من الصلاة هي كما يلي :
أولا : مقام إبراهيم عليه السلام .
ثانيا : النبي صلوات الله عليه وآله وسلم ، والذي صلى في السماء الرابعة ليلة المعراج محاذيا لهذا المقام .
ثالثا : مقام آدم عليه السلام .
رابعا : مقام جبرائيل عليه السلام .
خامسا : مقام الإمام زين العابدين عليه السلام .
سادسا : مقام نوح عليه السلام .
سابعا : محراب أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله والذي استشهد فيه .
ثامنا : محراب آخر يبعد عنه بثلاثين قدماً واقع في الصفة الأخرى ، واختلفوا إن الشهادة جرت في أيهما .
تاسعا : محراب الإمام جعفر الصادق عليه السلام .
عاشرا : دكة القضاء التي كانت محلًا لقضاء مرجع الولاية صلوت الله وسلامه عليه .
حادي عشر : بيت الطشت ، موضع معجزة أمير المؤمنين المعروفة حول الفتاة الحبلى .
ثاني عشر : مقام الخضر عليه السلام .
الكوفه في عيون الرحالة والمستشرقين — صفحة 91
مساهمون: رسول كاظم عبد السادة
ص٩١