الآن بجنب دار الإمام عليه السلام . « 1 »
وقد كان الإمام علي هنا يعمل للخير ويتمسك بالأمور المثلى ( على حد تعبيرها ) فافنى نفسه وهو مريض الفؤاد ما بين أهل الكوفة المتلونين .
هامش
( 1 ) أصل الخبر أن عبد الملك بعد قتل مصعب بن الزبير دعي أهل العراق إلى البيعة وبايعوه ثم جاء عبد الملك حتى دخل الكوفة وجلس في قصر الأمارة وبين يديه رأس مصعب ، وعن مسلم النخعي قال : كنت جالساً فرأى عبد الملك مني اضطراباً فسألني فقلت : يا أمير المؤمنين دخلت هذه الدار فرأيت رأس الحسين بين يدي ابن زياد في هذا الموضع ، ثم دخلت بعد ذلك فرأيت رأس ابن زياد بيدي يدي المختار ثم دخلت فرأيت رأس المختار بين يدي مصعب ، ودخلت وهذا رأس مصعب بين يديك فوقاك الله يا أمير المؤمنين فأمر عبد الملك بهدم الطاق وتخريب القصر ( ينظر : مجمع الزوائد الهيثمي ج 9 ص 196 ، المعجم الكبير الطبراني ج 3 ص ، 125 ، نظم درر السمطين الزرندي الحنفي ص 219 ، ابن كثير في البداية والنهاية 8 ص 322 ) .