تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوفه في عيون الرحالة والمستشرقين — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
صورة جسر الكوفة القديم وهو قريب من موقع الجسر الحديدي الحالي وهي ترى إن الحيرة توجد مدفونة تحت الرمال ما بين النجف والكوفة ، وان التلال الرملية المحيطة بالكوفة تحوي في باطنها خرائب كوفة العرب الفاتحين الأولى . وبعد أن تشير ( فرايا ستارك ) إلى جامع الكوفة الكبير وغيره من معالم البلد تقول : إن قصر الإمارة هدمه عبد الملك بن مروان الأموي ، لأنه كان جالساً فيه ذات يوم سمع عجوزاً من الأعراب يقول ( ستكون الخامس ) ، وحينما سأل عما كان يقوله هذا أجابه يقول ( عندما جئت لأول مرة إلى الكوفة رأيت رأس الحسين عليه السلام بين يدي قاتله عبيد الله هنا ، فذهبت وعدت ثانية إليها بعد مدة فشاهدت رأس عبيد الله في نفس المكان بين يدي المختار بن يوسف الذي قتله ، وبعد أن خرجت منها وعدت مرة أخرى ألقيت رأس المختار بين يدي مصعب بن الزبير ، ثم ذهبت فعدت هذه المرة ، وها أنا أرى إلا بين يديك رأس مصعب ، ولذلك خرج عبد الملك من الكوفة وأمر بهدم قصر الإمارة الذي تشاهد خرائبه
الكوفه في عيون الرحالة والمستشرقين — صفحة 61 | رسول كاظم عبد السادة