تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوفه في عيون الرحالة والمستشرقين — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
النصيرية ) . خزاعة : كانوا من الشيعة الأسبقين ( عمرو بن الحمق وسليمان بن صرد ) وصارو فيما يعد من الموالين لبني العباس لأنهم كانوا كذلك شيعة في ابتداء الأمر ( قبل سنة 122 ه - ) . عبد القيس : كان هؤلاء يتشيعون من قبل سنة 30 ه - ( بنو الذيل ، رهط أبناء صوحان ) وقد ثبتوا في تشيعهم ( وفي البصرة : بنو العمور ) . مذحج : كانت بطونها كلها شيعية ( من النخع : الأشتر وكميل وبطون جعفي وأود مراد ) عدا الأشعريين حيث كانوا محايدين ، والبلحارثيين الذين أمسوا خوارج سنة " 41 ه - " ثم أنصار بني العباس ( سنة 132 ه - ) . كندة : كانوا جميعهم شيعة ( في الكوفة حجر ) ولكن تشيعاً البيا دينيا . همدان : كانت كافة بطونها شيعية على الإطلاق ، شديدة التشيع ومشغوفة به ( من بني الحوت : الحارث ومن بني وادعة : سعد بن وهب ) ونساء همدان قد أقمن المآتم والمناحات على الحسين جباراً ، وكان الهمدانييون يشتركون في جميع الثورات الزيدية اشتراكاً فعلياً ( أبو الجارود وحسن بن صالح بن حي ) كما أنهم ساهموا القرامطة في ثوراتهم ( منصوراليمان ) وفقط بطن من بطونها ( بنو ناعط ) صاروا عثمانية إلى أجل وذلك للكراهية التي حصلت بينهم وبين السبيعيين ( ويستثنى منهم سعيد بن نمران وليلى ) . بجيلة : كانت هذه القبيلة من أول الأمر مخاصمة للشيعة ( جرير ) وكان منهم رجلان شيعيان هما حبة العرني تلميذ عمار بن ياسر والمغيرة أحد مواليهم . وقد عد الشاعر الشيعي معدان السميطي ( 160 ه - ) بيتين من الشعر القبائل التي كانت دوما ضد الشيعة وهي باهلة ( من قيس ) وبطون الخلفاء الثلاث الأولين القرشيين وثقيف ( عدا المختار وآل عمه سعد بن مسعود ) وتغلب وهلال ( البيان والتبيين للجاحظ ج 3 ص 176 ) .