ت - تميم : في الغرب والجنوب الغربي من المربد إلى الجامع مع مقبرة بني مازن من قبيلة قيس مؤسيسي البصرة في الجنوب الغربي .
ث - الآزد : في الشمال الغربي ( حدان وهداد ) .
ج - أهل العالية : وهم أصحاب المناصب والموظفين والقيسين والقرشين في الوسط ( بين الجامع والبطينة ) .
وبنو سعد من تميم كانوا قد عقدوا حلفاً مع الفرسان الأساورة الفارسيين كما أن بني حنظلة من تميم أيضاً قد تحالفوا مع الزط والسايجة وهم الطبقات السفلى من الإيرانيين ، وبينما كانت قبائل بكر وبالأخص عبد القيس شيعية نرى قبائل تميم بعد أن تنضم إلى القيسين تعطي للبصرة صبغة سنية عنيفة .
الرابطة السياسية في بطون القبائل الكوفية والبصرية
ولدى ارؤساء من العنصر العربي المحض
تميم : كانت بطونها على العموم سنية وخاصة بني دارم ( وفي الكوفة عطارد الذي سبب عزل الوالي عمار وابنه بشر كان ضد علي ) ، وبني عمرو البصريين ولكن بني سعد الذين كانت لهم الأقلية في الهجر فاختلاطهم مع الإيرانيين جعلهم يميلون إلى التسوية (
redicele
) أي كانوا يتطرفون إلى أحد الجانبين فأما إلى تشيع الحمراء الكوفيين وأما إلى الخارجية ( في البصرة : حرقوص ( وبني حنظلة الذين تخالطوا كذلك مع الإيرانيين بالتحالف أمسوا مذبذبين بين هذين الجانبين ( صابغ بن عسل في البصرة ، وضابي بن الحارث وشبث بن ربعي وأصبغ بن نباتة في الكوفة ) .
أسد : كانوا ضد التشيع ( في الكوفة طليحة ) ولكن بني غاضرة الذين يملكون أراضي كربلاء .
قاموا بدفن جثمان الحسين ، وأما قائمة أسماء الشيعة من موالي بني أسد فطويلة جدا ولا سيما موالي بني الكاهل .
بكر : كانت في بطونها الكوفية على الأغلب ضد الشيعة ، وبالعكس بطونها البصرية كانت شيعية ( ففي الكوفة : بنو شيبان وبنوذهل عدا منصور الميتنير . وفي البصرة ابن نصير مؤسس