تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوفه في عيون الرحالة والمستشرقين — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
وحدة السيك 1 / 32 ( باينيرز ) ومرتبات أخرى . رتل اللواء الثالث والخمسين : بأمرة العميد ساندرز . وحدة الخيالة الخامسة ( وتعوزها سريتان وحضيرة رشاش ) . البطرية الثانية ( مدفعية الميدان الملكية ) - ( ( ناقص ) ) حضيرة واحدة . البطرية ( قوس ) / 132 : مدفعية الميدان الملكية . البطرية المحمولة / 45 ( حضيرة واحدة ) . السرية التاسعة : وحدة الإستحكام الثانية . الفوج الثاني ( إيست يوركشر ) . الفوج الأول المشاة بندقيات . وحدة ( بهوبال ) المشاة 3 / 9 . وحدة ( راجبوت ) / 13 . وحدة ( السيك ) ( ( باينرز ) ) 1 / 12 ومرتبات أخر . وتعتمد جميع الحركات التي تجري في بلاد ما بين النهرين على الماء بالدرجة الأولى ، ولما كانت القطعات السائرة على طريق الحلة الكفل تستقي ماءها مما يجري في القنوات المتوازية غربي قناة ( نهر الشاه ) ولما كانت هذه القناة تجري موازية للطريق العام وتبعد عنه مسافة تتراوح بين ميلين وأربعة أميال شرقاً فلا معدى ، إذن ، عن وضع ترتيبات خاصة . ويعتمد خط السكة الحديد بين الحلة والكفل ، وهو خط صغير لا يزيد عرضه على قدمين وست بوصات ، على الماء الجاري في القناة نفسها . لكن الثوار ألحقوا بالطريق الدائم ضرراً ، ولما كنا نعاني من شح في قضبان السكة الحديد لذلك أصبحت فائدته العسكرية قليلة . ومرد جفاف القنوات إلى قيام العشائر بقطع الماء عن طريق الكفل في تموز إبان التقدم الفاشل صوبه ، من جهة ، وإلى خفض في منسوب المياه في فرع الحلة من جهة أخرى . وعلى كل حال ، كان له أثر لا يستهان به في النكبة التي حلت بنا في ذلك الوقت . وتقرر أن تسير قوة الكوفة في رتلين يحاذي أحدهما ضفة القناة المسماة ( نهر الشاه ) ، وأن يكون هذا الطريق خط تموين جميع القوات التي بأمرة العميد ووكر . وتصلح القناة هذه إلى حد ما لانسياب
الكوفه في عيون الرحالة والمستشرقين — صفحة 148 | رسول كاظم عبد السادة