تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض نجف ( فارسى ) — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
اصفهان تحصيل مراتب علميه نموده ، و موافق اصول شيخ مرتضى انصارى كه تا آن دوران در اصفهان متداول نبوده ، بناى تدريس گذاشته ، تا در سال 1296 ، يا پنجم هجرت عازم عراق ، و يك چندى حاضر حوزه حاج ميرزا حبيب الله رشتى و شيخ محمد حسين فقيه كاظمى بوده ، و مورد تبجيل هر دو استاد خود گرديده ، بلكه مقامات علميه‌اش نزد علماى مشاهد مقدّسه مسلّم ، و مورد تحسين شايان و تقدير بىپايان بوده ، و به تدريس اشتغال داشته ، تا در سال 1313 هجرت به زيارت بيت الحرام مشرّف ، و بعد از مراجعت به درس و تأليف و فتوى و قضاى حوائج عامّه پرداخته ، و مرجع تقليد اغلب شيعه اماميه گرديده ، و درشب يكشنبه 8 يا 2 ربيع الآخر سال 1339 هجرت در 73 سالگى در نجف وفات يافت » . « 1 » در رجال اردوبادى آمده است : آية الله شيخ الشريعه در اصفهان نزد علمين مولى حيدرعلى اصفهانى و مولى عبد الجواد خراسانى ، كه هردو از حسنات دهر بودند ، و مولى احمد سبزوارى و مولى محمدصادق تنكابنى ، و مدّتى نيز خدمت عالم كبير شيخ محمد باقر بن شيخ محمد تقى صاحب الحاشيه تلمّذ كرد . « 2 » آية الله شيخ مهدى نجفى درباره او مى نويسد : « از علماى بزرگ نجف بود . در اواخر ، مرجعيت تامه پيدا كرد . علاوه بر مراتب فقه و اصول ، اديبى متفنّن و فاضلى متبحّر بود . مجلس محاوره اش محفل مؤانسه و محاضره بود . با خُلقى بس نيكو و عشرتى بسيار جميل زيست مى فرمود . حافظه اش محيّر العقول بود . آقاى [ سيد اسماعيل ] صدر مى فرمود : شريعت هيچ چيزى را فراموش نكرده » . « 3 » شيخ عبد الحسين حلّى شاگرد برجسته شيخ الشريعة در احوال استاد مى نويسد : « نشأ أبوه الميرزا محمد جواد في شيراز ، وهو من أسرة شريفة تعرف بالنمازية ؛ نسبة
هامش
( 1 ) . ريحانة الادب ج 3 ص 207 - 206 . ( 2 ) . علماى معاصرين ، چاپ سنگى . ( 3 ) . الانهار ص 36 .