والكمالات ، وكان يعدّ من حسنات تلك البلدة و مفاخرها . . . وعلى العلامة المحقّق المتبحّر المتوسع في أكثر فنون العلم الإسلامي ، المولي عبد الجواد الخراساني . . . وعلى العالم الورع التقي الحاج المولي أحمد السبزواري ، و كان من أجلاء تلامذة المرحوم العلامة الأمير سيد حسن المدرّس . . . وعلى المولي محمد صادق التنكابني « 1 » من أجلاء تلامذة الإمام العلامة الأنصاري ، وعلى الشيخ الفقيه المتبحّر المولي حسينعلي التوسركاني . . . وعلى المحقق العلامة الأجل الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقي الاصفهاني المتقدّم ذكره ، و ببالي إني سمعتُ من شيخنا الأعظم المترجم ، طيّب الله ضريحه ، أنّ الشيخ محمد باقر المذكور أوّل من أجازه في الرواية ، لكنّه لم يدوّن اسمه في مشايخ إجازته الموجودة أسمائهم عندي بخطّه ، وقال : إنّي حضرتُ دروسه في كثير من المسائل الأصولية و الفقهية ، وقرأتُ عليه رسالته المبسوطة في حجية المظنة التي صنّفها لدفع اعتراضات الشيخ الأنصاري علي والده في حاشية المعالم ، وسمعتُ أكثر تحقيقاته وإفاداته ما دمتُ مقيماً في اصفهان . « 2 » ثمّ إنه سافر إلي المشهد المقدّس الرضوي لزيارة الإمام الثامن علي بن موسي الرضا سلام الله عليه و علي آبائه و لملاقاة العلماء و الاستفادة من علومهم و كان المشهد المذكور يومئذ مشحوناً بكثير من أعيان العلماء و أكابرهم ، منهم : العلامة المحقق الحاج الميرزا نصر الله [ المدرّس ] و الحاج الشيخ عبد الرحيم البروجردي ، و السيد
هامش
( 1 ) . در الكرام البررة ( ص 629 ) آمده : « الشيخ محمّد صادق التنكابني . كان من رجال الدين المشاهير في اصفهان و من علمائها الأجلاء ، وهو من خيرة تلامذة العلامة الانصاري وأوائلهم . قرأ عليه شيخنا العلامة شيخ الشريعة الاصفهاني أيّام اشتغاله في اصفهان في حدود سنه 1290 ق وسمعته يكثر الثناء عليه » . قابل توجه اين كه نسبت تنكابنى در نوشته علامه طهرانى اشتباه و پيكانى صحيح است . وى در سال 1286 ق وفات يافته و در تكيه خوانسارى مدفون گرديد .
( 2 ) . از اساتيد شيخ الشريعة ملا محمد تقى هروى شاگرد علامه شيخ محمد تقى رازى است . علامه طهرانى در شرح حال هروى مى نويسد : « قال الأستاذ شيخ الشريعة الاصفهانى وكان أدركه واستفاد منه : إنه كان مع مراتبه العلمية والعملية حسن السيرة ، صافى السريرة ، نقى الطوية ، خالص النية ، موجّهاً عند الخاصة والعامة » . الكرام البررة ج 1 ص 212 .