فَعِنْدَ الْغُرُوبِ ، سَتُشْعِلُ " حَرْمَلَهَا " ، عَاطِراً بِالتَّمَائِمِ ،
يَطْرُدُ عَنْ بَيْتِنَا الشَّرَّ - كَانَتْ تَقُولُ - وَعَيْنَ الْحَسُودْ
وَكُلَّ ثُلَاثَاءٍ . .
تَمْضِي إلَى مَسْجِدِ السَّهْلَةِ
تُوَزِّعُ خُبْزاً وَتَمْراً
وَتنْذُرُ " لِلْخِضْرِ " صِينِيَةً مِنْ شُمُوعٍ ،
إذَا جَاءَهَا بِالْمُرَادِ
سَتُوقِدُهَا - فِي الْمَسَاءِ -
عَلَى شَاطِئِ الْكُوفَةِ
فَأبْصِرُ دَمْعَتَهَا تَتَلَأْلَؤُ تَحْتَ الرُّمُوشِ الْبَلِيلَةِ
مُنْسَابَةً . . .
كَارْتِعَاشِ ضِيَاءِ الشُّمُوعْ
ألَا أيُّهَا النَّهْرُ . . .
رِفْقاً بِشَمْعَاتِ أمِّي
فَنِيرَانُهَا . . . بَعْدُ لَمْ تَنْطَفِ
وَيَا سَيِّدِي " الْخِضْر " . . .
رِفْقاً بِدَمْعَاتِ أمِّي
فَفِي قَلْبِهَا . . .
كُلُّ حُزْنِ الْفُرَاتْ
( الصائغ ، أغنيات على جسر الكوفة 431 - 432 )
4 - 13 - الدين
إنّ الدين هو الحياة التي يتم التعاطي معها بجدية وهو جزء شمولي من الحياة الاجتماعية . إنّ كل ديانة هي تنظيم في معنى ما وبالإضافة إلى العقائد تتضمن كل ديانة عدداً معيناً من الأوامر والنواهي ( بودون وبورّيكو 319 و 321 ) . يدعو الناس الصائغ