وَمَطَالِبِهِ
وَدَسَاتِرِهِ
وَعَسَاكِرِهِ
فَهُوَ الْجَاحِدْ
رَبِّي وَاحِدْ
( المصدر نفسه )
4 - 14 - الاستشهاد
إنّ الاستشهاد في سبيل الله ما زال وما يزال فكر مثالي في كلّ مجتمع مسلم للدفاع عن الوطن والشعب والمال وكلّ ما لهم . إن الشهداء يضحّون بأنفسهم لحفظ الوطن قبال الأعداء . إنّ الوطن مغلّف بالشهداء من أجل أن لا تحطّم الشظايا زجاجه :
مِنْ أجْلِ
أنْ لَا تَكْسِرَ الشَّظَايَا
زُجَاجَ الْوَطَنِ
غَلَّفُوهُ . . .
بِالشُّهَدَاءِ
( الصائغ ، تحت سماء غريبة 135 )
إنّ القتلة يريدون أن يكتموا صراخ الشهداء بحيث يجعلوا الصخور على الأرض ويمرّون عليها ويريدون بهذا في الحقيقة أن يحولوا بين الناس وطريق الشهداء ويجعلوا الناس ينسون الشهداء وطريقهم وفكرهم المثالي . ويخطأ هؤلاء القتلة لأنّ صراخ الشهداء وشعاراتهم تبقى عالية على مدى التأريخ :
كَمْ صَخْرَةٍ
تَحْتَاجُ الْأرْضُ
لِتَكْتُمَ صُرَاخَ شُهَدَائِهَا