تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عدنان الصائغ و آراؤه الإجتماعية و السياسية — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
في قصائده إلى الدين يخاطبه : اسمع ربك يا عبد في الناي الذي يدعوك إليه ولا فرق بين الناقوس والمئذنة فلبّ ربك : لَا نَاقُوسَ وَلَا مِئْذَنَةً يَا عَبْدُ - لِمَاذَا لَا تَسْمَعُ رَبَّكَ فِي النَّايِ ( الحوار المتمدن ) ويقول بوحدانية الرب بحيث يحذّر من جزّأه وأوّله وقوّله وصنّفه لمصالحه ونزعته فهو كافر : رَبِّي وَاحِدْ لَا كَاثُولِيكِياً لَا بُرُوسْتَانِتِياً لَا سُنِّيّاً لَا شِيعِيّاً مَنْ جَزَّأهُ مَنْ أوَّلَهُ مَنْ قَوَّلَهُ مَنْ صَنَّفَهُ وِفْقَ مَذَاهِبِهِ ،