تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة الشعر العربي المعاصر في ايران ادبيا و تاريخيا ( من القرن الرابع عشر للهجرة حتى الآن ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
وأجلى مصداق لقوله ( ره ) « حتّى أنّه يتعلمه من ليس من العرب " ، هؤلاء الفرس والعجم الإيرانيون ، فإن لهم حظاً أوفى ونصيباً أعلى في ترويج اللغة العربية الباهرة وتشييد مبانيها وتثبيت أركانها وترتيب قواعدها والدليل على ذلك آثارهم الموجودة وكتبهم السائرة ، وممن برزت منهم خدمات جلية لهذه اللغة الشريفة : ابن المقفع وسيبويه ومن يحذو حذوهما من المتقدمين والصاحب بن عبّاد ، وبديع الزمان الهمداني ، والثعالبي ، والميداني ، والزمخشري ، والفيروز آبادي ، ومن يتلو تلوهم من المتوسطين ولو لم يكن فيهم إلا صاحب بن عباد لكفى لأنّ المعهود من خدمته لهذه اللغة كاف في الدلالة على المقصود ، بل للإمة الإيرانية أقدام راسخة وسوابق جلية في كلّ ما نشأ تحت راية الدين الحنيف الإسلامي من العلوم والمعارف والحكم والآداب وذلك أمر لا ريب فيه ولا سترة عليه » ( المصدر نفسه ق ) .

4 - 4 . أساتذته

قد تلمذ الشاعر عند عدد كثير من العلماء والفضلاء يستقي من مناهلهم المترعة منهم : « أبوه الفاضل ، وبعد موت أبيه تعلم الفقه والأصول عند السيد محمد صادق الطباطبائي ، وعندآقا ميرزا عبد الرحيم النهاوندي . وتعلم الحكمة والعرفان عند ميرزا حسن جلوه ، وعند آقا محمد رضا قمشه اي . وسافر سنة 1300 ه - إلى العتبات العاليات ليكمل الفقه والأصول وتلمذ عند الأستاذ الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي . وبعد مدة وصل خبر وروده إلى الحاج ميرزا حسن الشيرازي فأرسل الحاج ميرزا " السيد محمد حسن اللواساني ليجلبه إلى النجف . فكان يحضر شاعرنا في دروس ميرزا حسن الشيرازي صاحب فتوا التنباك المشهورة » ( مصباحي نائيني تذكرة مدينة الأدب 104 ) .

4 - 5 . مؤلّفاته

للشاعر آثار متعددة أهمّها كما يلي : 1 - القلائد الدرر في نظم اللؤ اللؤ المنتثر في علم التصريف تقع في 6000 بيت 2 - شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور . فارسي ، فرغ منه سنة 1309 هق 3 - ميزان الفلك ، منظومة