تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة الشعر العربي المعاصر في ايران ادبيا و تاريخيا ( من القرن الرابع عشر للهجرة حتى الآن ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
مَرّةً أَخْرَى حَزِيزانٌ أتَى * ضَمّ للأحْزانِ حُزْناًمُوجِعاً إعتَلَتْ ضَجّاتُنا في عالَم * باتَ في ذِكْرِ الخُمَينِي مُدْمِعا
( المصدر نفسه )
ذُبْتَ في اللهِ قَدِ اخْتَرْتَ الفَناءَ * فَاصْطَفاكَ اللهُ رَمْزاً لِلْبَقاء هَكَذا ذُبْنا بِنُورٍ سَاطِعٍ * مِنْ جَبَينٍ كانَ مِرْآةَ الصَّفاء
( المصدر نفسه ) ولما سافر الإمام إلى الرفيق الأعلى لم تستطع المنية أن تنال من عظمته شيئاً بل أنه لا يزال في قلوب عاشقيه ومحبيه :
يوْمَ إذْ غادَرْتَنا نَحْوَ السَّماءِ * في عُرُوجٍ قَد عَلا حَتَّى دَنَا لَمْ ينَلْ مِنْكَ الرَّدَى كَلّا وَلا * لَمْ تَزَلْ تَحْيى بِكَ أرْواحُنا
( المصدر نفسه 421 ) ثم يصف الشاعر في أشعاره بعض الميزات للإمام الخميني وأنّه راهب بالليل يعبد الله تعالى في ظلمته بقلب خاشع ، وأنّه في ساحات الوغى فارس مقدام لا يخاف في الله لومة لائم ويشهر سيف الردى في وجه الظلمة الفجار :
راهِبٌ بِاللّيلِ في سِرِّ الدُّجَى * فارِسٌ فَذٌّ بِساحاتِ الْوَغَى خاضِعٌ عَبْدٌ يخِرُّ ساجِداً * شاهِرٌ سَيفَ الرَّدَى ضِدَّ الْعِدَى
( المصدر نفسه 420 )

13 - 9 - 6 . ( الوجدانيات ) .

هذا قسم آخر من أشعار الدكتور خاقاني ويشتمل على إحدى عشرة قصائد ؛ على العناوين التالية : " بين الحبيبة والحبيب " ، و " هكذا كنت " ، و " العقل والوحي " ، وذكريات بيروت " ، و " سعاد " ، و " سهيل " ، و " أين أنت " ، و " أعتذر " ، و " لا تغيبي " ، و " نسمات الريح . . . شطحيات الشعر " ، و " يا أختي الكريمة " . ومن جملة هذه الأشعار قصيدة بعنوان " أين أنت " يبحث الشاعر فيها عن حنينه في الأغاني ، وعن أنينه في الأماني ولكنه لا يجدهما . فالشاعر يبحث في قصيدته هذه عن التي حنّت لها روحه وهي التي أخذ الشاعر يبحث عنها طيلة عمره ولم يلاق