الرسول الأكرم ( ص ) " ، و " اليأس والرجاء " ، و " كُلْ على حسابكم " ، و " اعتدال " ، و " خوزستان " ، و " مالكم ! كيف تحكمون " ، و " لوعة العشق " ، و " دردشة مع ابني " .
ومن جملة هذه الإجتماعيات قصيدة بعنوان " هيّا نحاور " أنشده الشاعر للمؤتمر الدولي الأوّل الذي أقيم في أصفهان سنة 1383 ش ، بعنوان " دور اللغة في حوار الحضارات " يتحدث الشاعر فيها - كما هو معلوم من عنوان القصيدة - عن دور اللغة في حوار الحضارات وأنّه لا السكوت نافعاً ما دام لا يحلّ مشكلة . وليس هناك فرق بين اليهودي والبوذي والمسيحي بل المهم في رأي الشاعر هو الإنسان بما هو إنسان لأنه يتكلم ويتفكر وبحواره يستطيع أن يتجنب الخلافات التي كثيراً ما تؤدي إلى الحروب الطاحنة ، فالقول هو ذلك الحسام القاطع الذي ينبذ الخلافات بين الأمم جانباً :
صاحِبي قَلَّ الْوَفاءُ هَيّا نُحاوِرْ * ضَاقَ صَدْرِي وَاشْتَكَى هيّا نُحاوِرْ
صَامَ قَلْبِي صَامِتاً رَدْحَاً طَوِيلًا * فاضَ قَوْلِي وَانْجَلَي هيّا نُحاوِرْ
لا أرَى فِي الْكَوْنِ شَيئاً فِي السُّكُوتِ * بَلْ حِوارٌ قَدْ طَغَى هيّا نُحاوِرْ
أَصْغِ حَتَّى تَسْمَعَ الصَّوتَ الّذي مِنْ * كُلِّ شَيءٍ قَدْ عَلا هيّا نُحاوِرْ
ذا ضَجِيجٌ عَمَّ أطْرافَ الْوُجُودِ * عَمَّ أرْجاءَ السَّماءِ هيّا نُحاوِرْ
أنْتَ بُوذِيٌ ؟ يَهُودِيٌّ ؟ مَسِيحِي ؟ * أنْتَ إنْسانٌ سَما هيّا نُحاوِرْ
أنْتَ لِي إمّا نَظِيرِي فِي وُجُودِي * أوْ أخُو دِينٍ صَفا هيّا نُحاوِرْ
أيُّها النّاسُ انْتَهَوا مِنْ لُجّةِ الحَرْ * بِ الَّتي عَجَّتْ بِنا هيّا نُحاوِرْ
إحْتَرقْنا مِنْ شَظَى نار حَرِيقٍ * وَلَّعَتْ فِينَا اللّظَى هيّا نُحاوِرْ
قَدْ تَعِبْنا مِنْ قَذَى قِيلٍ وَقالٍ * أوْ جِدالٍ قَدْ أذَى هيّا نُحاوِرْ
صَاحِبي قَلَّ الوَفاءُ هيّا نُحاوِرْ * ضاقَ صَدْري وَاشْتكى هيّا نُحاوِرْ
صامَ قَلْبِي صَامِتاً رَدْحاً طَوِيلًا * فاضَ قَوْلي وَانْجَلى هيّا نُحاوِرْ
( المصدرنفسه 437 )
نموذج ثاني من اجتماعياته :
للأستاذ خاقاني أشعار في قالب الفكاهيات نذكر نموذجين منها . أما النموذج الأول فهو ما أنشده في مؤتمر اللغة العربية في باندوگ ( أندونسيا ) بعنوان " كُلْ عَلَى حِسابِكم " ، بعد ما سمع