أمثال قصيدته ( حلاوة الإيمان ) :
ناداني :
لا تَغْمُضْ عَيْنَيْكَ وَشاهِدْ عِزَّ مَقامِي
لا تَثْقُلْ أُذُنَيْكَ وَأَصْغِ إلى حُلْوِ كَلامي
هَدأتْ نَفْسي
وَاعْتَنَقَتْ لِشَرِيعَةِ مَحْبُوبِي . . . .
وفي قصائده الشعرية تعبير عن فلسفته وموقفه من الوجود :
ما أَجْمَلَ الوُجُود !
لمْ أرَ فِيهِ ما سِوَى الْخَيْرِ الَّذي يَجُود
كَمالُه يَقُودُ كُلَّ شاهِدٍ إلى السُّجُود
ماأجْمَلَ الوُجُود !
جَمالُهُ يَظهَرُ في حَدائِقِ الْوُرُود . . .
وقال في العقل والوحي :
الْعَقْلُ وَالْوَحْي جَناحا طائِرٍ * يَسْمُو بِنا فِي ذَرْوةِ التَّكْمِيلِ
مُتَأَصِّلُونَ بِشَرْعِنا وَعُقُولِنا * كَغَداةِ انْفلَقَتْ بِكُلِّ أصِيلِ
وظل شعره ينوء بالهموم الإنسانية والدينية عبّرعنها في ( هيا نحاور ) :
أنتَ بُوذِيّ ؟ يَهُودِيّ ؟ مَسِيحِي ؟ * أنْتَ إنْسانٌ سَما هَيّا نُحاوِرْ
أنتَ لِي إمّا نَظِيرِي فِي وُجُودِي * أوْ أَخُو دِينٍ صَفا هيّا نُحاوِرْ
أيُّها النَّاسُ انْتَهَوا مِنْ لُجِّةِ الْحَرْ * بِ الَّتي عَجَّتْ بِنا هيّا نُحاورْ
إحْتَرَقْنا مِنْ شَظَى نارِ حَرِيقٍ * وَلَّعَتْ فِينا اللَّظَى هَيّا نُحاورْ
قَدْ تَعِبْنا مِنْ قَذَى قِيلٍ وَقال * أوْ جِدالٍ قَدْ أذَى هيّا نُحاورْ
وَله قصائد في الأقطار الإسلامية عبّر فيها عن المسافر الذي زاده الخيال ليبوح عن أسرار المكان وما يراه في تلك الأماكن من الجماليات التي تختص بها هذه المدينة أو تلك ، فقد قصد بيروت طائراً ، وقال :