تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة الشعر العربي المعاصر في ايران ادبيا و تاريخيا ( من القرن الرابع عشر للهجرة حتى الآن ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦

11 - 8 - 3 . ( المراسلات والتهاني )

للغريفي قصائد متعددة يهنيء فيها الأعلام المشهورين ويراسلهم بها ، فله قصيدة قالها مهنئاً العلامة الشيخ علي الجواهري بمولود له مطلعها :
هَفَا إذْ دَعَتْهُ دَوَاعِي التَّصَابِي * فَكُانَ التَّسَرُعُ عَيْنَ الْجَوَابِ
( المصدر نفسه 125 ) وله أيضاً قصيدة يهنيء بها أخاه العلامة السيد حسن السيد عدنان بمولود له وذلك في الرابع والعشرين من شهر صفر سنة 1355 ه - مطلعها :
رَجَعْتُ الفُؤَادَ لأَطْربَهُ * وَنَفَضْتُ مِنْ وَجْدهِ مَا بِهِ وَفتَحْتُ لِلنَّفْسِ بَابَ الْغَرَامِ * مِنْ بَعْدِ إغْلاقِ أَبْوَابِهِ
( المصدر نفسه 127 ) وله أيضاً قصيدة قد أرسلها إلىالشيخ عبد الكريم الدجيلي « 1 » بتاريخ الخامس من شوال 1350 ه - مطلعها :
بَدَأتَ بِاللطّفِ وَهَنّأتَنِي * عُمْرِكَ لا تَصْدَعْ صَفَاكَ الخُطُوب كُلُّ ثَنَائِي لَكَ مُسْتَجْمَعٌ * وَهوَ سَلِيلٌ مِنْ صَفَاءِ الْقلُوب
( المصدر نفسه 128 ) وقال أيضاً مُراسلًا صديقه العلامة الأديب السيد عباس شبر « 2 » بتاريخ السابع من شهر شوال سنة 1345 ه - يبدأ قصيدته وجرياً على أسلوب القدماء - بوصف ناقته التي تحنّ إلى نجد وأنّها سريعة جداً في سيرها بشكل يحسبها الرائي كلمعان السيف في ظلمة الليل تجتاز الروابي والسهول وتسابق الرياح الهوجاء في هذا المسير قائلًا :
هامش
( 1 ) - هو عبد الكريم الدجيلي ، أديب شاعر كاتب . ولد في النجف الأشرف سنة 1909 م ( عواد 306 ) وكان في أوائل أمره يرتدي الزّي الديني ثمّ خلعه وانتقل إلى بغداد واشتغل بالوظائف الحكومية له آثار كثيرة منها : الف : محاضرات عن الشعر العراقي الحديث ب : المرشد في الأعلام ورسم الخط ج : الجواهري شاعر العربية ( المصدر نفسه 128 ) . ( 2 ) - هو العلامة الأديب الشاعر السيد عباس شبر . ولد في البصرة سنة 1905 م ( عواد 195 ) وقد تولّى منصب القضاء في المحكمة الجعفريَة لسنين عديدة في البصرة ثم انتقل بعد ذلك إلى العمارة له من الآثار ؛ الف : ( جواهر وصور ) وهو ديوان شعر . ب : يوم الحسين ( الغريفي 129 ) .