فَتَجَلّى وَاسْتَطَالَ * نُورُهُ فِي كُلِّ جِيل
* * * * *
فَهُوَ النُّورُ الْقَوِيمُ * وَالصِّرَاطُ المُسْتَقِيمُ
وَبِهِ نَرْجُو النَّعِيمَ * شَافِعٌ يَوْمَ الْمَهُولِ
* * * * *
وَالِدُ الْغُرَّ الْهُدَاةِ * مَنْ بِهِمْ نَرْجُو النَّجَاةَ
مَعْشَرٌ حَازُوا الصِّفَاتِ * مِنْ شَبَابٍ وَكُهُول
* * * * *
( ع ) مَنْ بِهِمْ فَازَ الْعِبَادُ * وَنَجَوْا يَوْمَ التَّنَادِ
فَضْلُهُم عَمَّ البِلادَ * أَبْهرَ الْعَشْرِ الْعُقُولِ
* * * * *
يَا إلهَ الْعَالَمِينَ * يَا وَلَيَّ الْمُؤمِنِينَ
نَجِّنَا وَالسَّامِعِينَ * مِنْ خُطُوبٍ كَالسُّيُولِ
( المصدرنفسه 96 - 97 )
11 - 8 - 2 . ( الرّثاء )
يشمل ديوانالغريفي مجموعة من المراثي قالها في شخصيات مختلفة ؛ فيرثي الشيخ جعفر الشيخ باقر الجواهري « 1 » ، ويرثي آية الله العلّامة الشيخ جواد الجواهري ، ويرثي أحد أقرباء الشيخ علي الجواهري وغير ذلك من الأشخاص المعروفين في زمانه .
وأيضاً من جملة قصائده ما يرثي فيه أستاذه ومربيه آية الله الشيخ عيسى بن صالح الجزائري وذلك بتاريخ اليوم الثاني عشر من شهر صفر سنة 1351 ه - يتحدث الشاعر عن آلامه المحرقة وعن زفراته التي تذوبه ، ويتمني لو يفيق الممدوح من نومه الأبدي ليرى النائحين في فراقه لا تنقطع دموعهم :
أبَا صَالِحٍ أيُّ نَحْبٍ بَقَى * وَأيُّ جَديدٍ يَكُ لَمْ يُخلَقِ
هامش
( 1 ) - هو الشيخ جعفر بن الشيخ باقر الجواهري قد أجلته الحكومة الإيرانية من المحمرة في زمن رضا شاه البهلوي بسبب بعض انتقاداته لها وقد أبعدته إلى مدينة بروجرد فتوفّي فيها ( المصدر نفسه 106 ) .