تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة الشعر العربي المعاصر في ايران ادبيا و تاريخيا ( من القرن الرابع عشر للهجرة حتى الآن ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
ثلاثة أبيات منها في ورقة صغيرة والأوراق ليست مرقمة فحاولت قدر الإمكان أن أضع كل بيت في محله وأبقيت مكان الأبيات المفقودة خالياً . وبما أنّ ( المقصورة ) هي في موضوعات شتى فلربما حصلت على بيت أو بيتين في موضوع واحد فأثبته كذلك . فمثلًا في موضوع ظلمهم للأمير عليه السلام حصلت على بيت واحد هو :
وَصَدْرٌ حَوَى فِيهِ شَتَّى الْهُمُوْمِ * وَلَوْ نُشِرَتْ ضَاقَ صَدْرُ الْفَضَا
فجعلته منفرداً ولا شك في أنّه تتبعه أبيات أُخَر قد ضاعت . هذا ما استطعت عمله بالنسبة إلى هذا العالم الجليل والأديب القدير والنبيه الذي قلّ نظيره . وليعلم بأني لم أقدم على هذا العمل بدافع من الفخر والمباهات بأسرتي - وإن كان بهم مفخري وهم عزّي التالد وسؤددي السالف - بل لأجل جلاء الغبار عن شخصية علمية فذة وذات كريمة فريدة قد بقيت مجهولة من قبل أرباب التراجم إذ لم يذكر أحد ما عدا الأستاذ علي الخاقاني رحمه الله تعالى في كتابه ( شعراء البصرة ) المخطوط والذي ترجم له فيه ترجمة وافية والعجيب أنّه أدرجه ضمن شعراء البصرة وقد ذكره أيضاً في كتابه ( شعراء الغري ) في عدة أماكن استطراداً ضمن ترجمة بعض الأشخاص الذين كانت تربطهم والسيد علي رابطة الصداقة والخلة هذا هو عملي ولا أدّعي بأني وفقت فيه توفيقاً كاملًا بل هذا ما تمكنت عليه في دار الغربة مدينة قم المقدسة ولي الأمل الوطيد في أن أعثر في المستقبل على آثار له أخرى وكذلك على بعض شعره المفقود وسوف أدرجه إن شاء الله في الطبعة الثانية للكتاب . وختاماً أسئل الباري جلت قدرته أن يوفقنا لما فيه الصالح ويسدد خطانا عن الزلل إنّه ولي التوفيق » ( المصدر نفسه 9 - 12 ) .

11 - 8 . موضوعاته الشعرية

لقد قال الغريفي قصائد كثيرة في موضوعات متعددة منها : المدائح ، والمراثي ، والمراسلات والتهاني ، والغزليات ، والمتفرقات ، والمقصورات . وإضافة إلى ذلك فله ثلاث منظومات هي : منظومة علم النفس ، ومنظومة النكاح ، ومنظومة الحكمة . وهذه المنظومات ضميمة لديوانه خوفاً من الضياع . ونحن نأتي بأنموذج من هذه الموضوعات وتبينها قدر