مَا لِي أَرَى نَادِيَاً قَدْ كَانَ مَأهُولًا * بِالْعِلْمِ وَالْفَضْلِ مَعْقُولًا وَمَنْقُولا
أَضْحَى مِنَ الْعِلْمِ خُلّواً بَعْدَ بَهْجَتِهِ * وَعَادَ صَارِمُهُ الْبَتَّارُ مَفْلُولا
( المصدر نفسه 64 )
وكذلك يرثيه الشيخ علي الجواهري في مرثيته الغراء . ومن جملة أبياتها :
يَا طَالِبَ الْحِكْمَةِ الْغَرَّاءِ مُتْ كَمَدَا * فَلَنْ تُصِيبَ مَدَى الأَيَّامِ مَسْئُولًا
هَذَا الشَّفَاءُ سَقِيمٌ لا عِلاجَ لَهُ * وَذِي الإشَارَاتُ قَدْ أَصْبَحَتْ مَجَاهِيلًا
وَعَادَ قَانَونُهُ لا يُسْتَفَادُ بِهِ * وَذِي الشَّوَارِقُ قَدْ أَمْسَتْ أَضَالِيلًا
( المصدر نفسه 67 )
وقال الشيخ محمد حسن آل صاحب الجواهر « 1 » راثياً له أيضاً :
أتَرَى الصَّبْرَ مُطْفِئَاً نَارَ وَجْدِي * بَعْدَ مَا أَوْهَنَتْ يَدُ الدَّهْرِ حَدِّي
أمْ تَرَانِي مَخَفِّفَاً أَلَمَ النِّكْ - * بَةِ عَنِّي بِدَمْعَةٍ فَوْقَ خَدِّ
يَا ( عَلِيَّ ) الصِّفَاتِ وَالْقَدْرِ بِاللهِ * أَجِبْنِي فَقَدْ تَضَاعَفَ وَجْدِي
( المصدر نفسه 72 )
وكذلك قد رثاه الشيخ جاسم الخاقاني « 2 » بقصيدتين ؛ الأولى تحت عنوان ( نَصَبَ الشّرعُ ) يقول فيها :
نَصَبَ الشَّرْعُ مَأتَمَ الأَحْزَانِ * مُذْ هَوَى الْبَدْرُ مِنْ بَنِي عَدْنَانِ
( المصدر نفسه 74 )
والمرثية الثانية مطلعها :
هامش
( 1 ) - ولد سنة 1327 ه - ويمتاز المترجم له بالإضافة إلى علمه وأدبه بدماثه خلقه الرفيع وتواضعه الجم . له من الآثار شرح قصيدة ابن عبدون الحضرمي ومقالات كثيرة قد طبعت في المجلات العراقية واللبنانية وله ديوان شعر مخطوط ( المصدر نفسه 72 ) .
( 2 ) - درس في النجف الأشرف وحضر على جملة من زعماء المدرسين أمثال آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي . وفي سنة 1383 ه - سكن الفاو في محافظة البصرة هادياً ومرشداً . كان رحمه الله أديباً فاضلًا . توفي سنة 1393 ه - . له من الآثار : ديوان الخاقاني ؛ مطبوع ( المصدر نفسه 74 ) .