تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة الشعر العربي المعاصر في ايران ادبيا و تاريخيا ( من القرن الرابع عشر للهجرة حتى الآن ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
فيه الفضلاء والعلماء وقد صلى على جسده الزكي آية الله العظيي السيد أبو الحسن الأصفهاني قدس سره كما يظهر من رسالة التعزية التي أرسلها آية الله الشيخ عبد الكريم الجزائري قدس سره إلى السيد محمد علي غياث ( المصدر نفسه 55 - 54 ) .

11 - 6 . المراثي التي قيلت في حقه

هذا وقد رثاه جملة من الشعراء منهم : الوالد السيد محمد علي « 1 » ابن السيد عدنان قدس سره قال يرثي شقيقه وأستاذه السيد علي رحمة الله تعالى عليه ويعزي بها أخاه العلامة السيد حسن بن السيد عدنان وقد تليت في مجلس الفاتحة :
بَكَيْتُكَ لَوْ أُجْدِي عَلَيْكَ بُكَائِي * بِدَمْعٍ كَسَاهُ الْحُزْنُ لَوْنَ دِمَاءِ لَقَدْ كُنْتُ أَرْجُو أنْ أَعِيْشَ مُعَزّرَاً * بِظِلّكَ مَحْبُوَّاً بِكُلِّ هَنَاءِ وَأفْجَعَنِي فِيكَ الزَّمَانُ وَلَمْ يَدَعْ * لَدَى حَبِيبِ الْقَلْبِ أيَّ عَزَاءِ سَأبْكِيكَ حَقَّاً مَا تَرَاخَتْ مَنِيَّتِي * وَأَنْدُبُ شَجْوَاً مَا اسْتَطَالَ بَقَائِي
( المصدر نفسه 59 ) وقال أيضاً يرثيه بقصيدة مطلعها :
أجَلْ هَكَذا رُزْءُ الْعَظِيمِ عَظِيمٌ * فَصَبْرِي عَلَيْهِ هَلْ تَرَاهُ يَدُومُ بِفَقْدِ أخٍ مَالي سِوَاهُ حَمِيمُ * بِفَقْدِ أخٍ مَالي سِوَاهُ حَمِيمُ
( المصدر نفسه 60 ) ورثاه أيضاً العلامة الأديب الشيخ علي الجواهري « 2 » بقصيدة يقول فيها :
هامش
( 1 ) - هو الوالد العلامة حجة الإسلام السيد محمد علي بن آية الله السيد عدنان قدس سره . ولد في مدينة المحمرة سنة 1328 ه - ونشأ وترعرع فيها . حضر في المقدمات على أخيه العلامة السيد علي وكذلك على المرحوم آية الله الشيخ عيسى بن صالح وصي السيد عدنان وحينما توفي السيد علي ( ره ) هاجر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته وحضر هناك على جملة من أساتذة النجف الأشرف وبقي فيها عدة سنين ثم عاد إلى مدينة المحمرة بأمر من آية الله العظمى السيد أبي الحسن الأصفهاني قدس سره هادياً ومرشداً لأهالي المنطقة ووكيلًا عن السيد أبي الحسن ثم آية الله السيد عبد الهادي الشيرازي ثم آية الله السيد محسن الحكيم وغيرهم . توفي سنة 1338 ه - وشيع في المحمرة ثم نقل إلى النجف ودفن هناك ( المصدر نفسه 57 - 58 ) . ( 2 ) - هو علم فاضل وأديب كامل وشاعر رقيق . ولد في النجف الأشرف سنة 1322 ( الخاقاني 425 ) ونشأ ودرس على أساتذة النجف الأشرف ثم ترك النجف الأشرف وسكن مدينة يروجرد وتزوج بها وهو مشغول فيها إلى زماننا الحاضر بالتدريس . وكان الشيخ علي صديقاً حميماً للمرحوم السيد علي بل كانا كأخوين توأمين لا يفارق الواحد الآخر . وينقل عن المرحوم العم السيد علي حينما كانت تمضي مدة لا يرى فيها الشيخ علي حينما يكون في النجف الأشرف ينقل عنه أنه يخاطب القمر قائلًا : بالله عليك أيها القمر أتشرق علينا وعلى الشيخ علي ! شوقاً إليه ( االغريفي 64 ) .
دراسة الشعر العربي المعاصر في ايران ادبيا و تاريخيا ( من القرن الرابع عشر للهجرة حتى الآن ) — صفحة 258 | نصر الله شاملى / حميد باقري دهبارز