ز ( استنهاض الحجة ) ؛
قصائد في رثاء الحسين والأئمة المعصومين يخاطب فيها الشاعر المهدي ( عج ) ويسأل منه العون كما يدعو لظهوره ؛
ح ( الرباعيات الحسينية ) ؛ مجموعة من 199 الرباعي في رثاء الحسين ( ع ) ؛
ط ( مواعظ وحكم ) ؛ مجموعة في الوعظ والحكمة المشوبة برثاء الحسين ( ع ) ؛
ي ( فضل العلم وأهله ) ؛
الإشادة بالعلم والفضل وأهل الفضل ؛
ك ( الرباعيات ) ؛
مجموعة من 444 الرباعي التي جلّها في الدعاء والمناجاة وأخيرا قسم في التواريخ الذي يثبت فيه الشاعر تواريخ هامّة .
10 - 5 . شعره
الملاحظ لشعر الربيعي يجده على النمط القديم من الشعر العربي ؛ كان شاعرنا سريع البديهة في نظم القريض ذا قريحة فياضة في الشعر ، فهو بالإضافة إلى منحته الشعرية باللسان العربي الفصيح يأتي في عداد الشعراء المجيدين في الشعر الشعبي المنظوم باللغة العامية الدارجة المعروف ب - " الحسچه " وله ديوان في هذا النمط من الشعر . نظم القريض وأجاد فيه في شتّى أوزانه وقوافيه وضروبه وأقسامه ؛ فله قصائد في الوزن الكامل والخفيف الطويل ، والوافر ، والرّمل ، والمتدارك ، والبسيط وغير ذلك ، وكان في ضمنها الموشحات والرباعيات ( عثمان مرغي 194 ) .
شملت قصائده مدائح أهل البيت ( ع ) ومراثيهم ، فكان ذلك هو الغالب في شعره - رحمه الله - فهو يعتبر بحق شاعراً من الشعراء أهل البيت ( ع ) في المدح والرّثاء .
إنّ شعر الربيعي صادق الحس ، دقيق الإشارة ، عذب الألفاظ ، خصب المعاني يستوجب العناية . وديوانه مادة شعرية رفيعة ، وأدب اسلامي نافع ، ونظم رائع بديع سبحت فيه قريحة العلامة الشاعر في عالم الحب لأهل البيت الطاهر عليهم السلام ، فأتت بما يزري بالدّر