مُشْبَهَاً مِيْلادُهُ جَدَّ عَلاهْ * أَحْمَدَ الْهَادِي خِتامَ الأَنْبِيَاءْ
( المصدر نفسه : 71 )
ب ( العلويّات ) ؛
تأتي العلويات في القسم الثاني من الديوان والربيعي يقدّم قصائد وموشحات جملية في مدح وصي النبيّ الإمام علي ( ع ) :
بَدَرِيُّ الْخَدِّ مُوَرَّدُهُ * دُرّيُّ الثَّغْرِ مُنَضّدُهُ
خَمْرِيُّ الرِّيقِ مُعَسَّلُهُ * هُوَ مَصْدَرُ شَوْقِيَ مَوْرِدُهُ
هُوَ رَبُّ الْحُسْنِ وَمُفْرِدُهُ * وَقَبِيلُ الْعِشْقِ يُوَحّدُهُ
( المصدر نفسه 89 )
ج ( مراثي المعصومين ) ؛
فهذا القسم من الديوان يحتوي على قصائد في رثاء الإمام علي وفاطمة الزهراء والإمام الحسن والإمام الحسين والإمام الرضا ( ع ) ففي رثاء علي بن موسي ( ع ) يقول :
قَضَى بَدْرُ هذَا الْكَوْن فالْكَونُ مُظْلمٌ * وضَجَّ لَهُ بِالنَّوْحِ شَرْقٌ ومَغْرِبُ
فَهَلْ عَلِمَتْ طُوسٌ فَلِلّهِ دَرُّها * بَأنَّ بِهَا نَجْمَ النَّبِيّ مَغَيّبُ
( المصدر نفسه 128 )
د ( الحسينيات ) ؛
كما هو الظاهر من العنوان فهذا القسم من الديوان يختص برثاء الحسين ( ع ) ؛
ه - ( الهاشيمات ) ؛
يمدح الربيعي في هذا القسم أصحاب الحسين ( ع ) مثل مسلم بن عقيل ( ع ) وأبي الفضل العباس ( ع ) وعلي الأكبر ( ع ) والقاسم بن حسن ( ع ) ، فهذا مطلع قصيدة العباس ( ع ) :
لَمْ يَحْلُ فِي نَاظِرِي كَالدّمْعِ وَالأَرِقِ * لأَنَّ فَرْطَ الْبُكَا وَالْوُجْدِ مِنْ خلُقِي
حَارَبْتُ لَذّةَ أيَّامِي وَبَهْجَتَهَا * لأنَّ بَيْعَةَ يَوْمِ الطَّفِّ فِي عُنُقِي
( المصدر نفسه 177 )
و ( الزينبيات ) ؛
في مدح عقيلة بني هاشم وبطلة كربلاء زينب ( ع ) ؛