الشيخ أبو الفضل الخوانساري ( 1334 ق ) الشيخ علي محمد البروجردي ( 1315 - 1395 ق ) الشيخ عبد اللطيف سمائي الحائري ( 1330 - 1400 ق ) محمد علي الأردوبادي ( 1312 - 1380 ق ) الشيخ محمد رضا المظفر ( 1322 - 1384 ق ) وغير ذلك ( المصدر نفسه 215 ) .
8 - 5 . شعره
إنّ العلامة الغروي الأصفهاني مع سعيه الوافر في بسط العلوم الدينية والإسلامية ، كان أديباً فاضلًا ممتازاً وله يد طولى في الأدبين ؛ الفارسي والعربي . وإنّ الأشعار التي أنشدها بالفارسية ، نالت إعجاب الأدباء في الأدب الفارسي ، لا سيما وأنّ هذه الأشعار صدرت عن عالم زاهد منقطع عن المجتمع ؛ فهو في الطراز الأول من الأدباء الفرس . وديوان شعره الفارسي يشتمل على القصائد والمقطوعات التي أنشدها في المدح والثناء على النبيِّ الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة المعصومين عليهم السلام أجمعين . ومن ميزات الشعر الفارسي ل - " كمباني " هونظم الشعر في القوالب المختلفة وخاصة " ترجيع بند " و " تركيب بند " ، واستعمال الصنائع البديعية كالتلميح ، والملمعات ، والتسميط ، ومراعاة النظير ، والتضاد ، والطباق . هذا إضافة إلى خلقه الصور والتعابير الأدبية الجميلة الرائعة مع استغلال التشبيه والاستعارة فيها .
أمّا بالنسبة إلى أشعاره العربية فيمكن القول إنّ هذا القسم من أشعاره لا يتسم كثيراً بميزات الشعر العربي وفنونه ، ولم يستفد الشاعر من الصور والأخيلة في هذا القسم من أشعاره إلّا قليلًا . وأنّ هذه الأشعار العربية من حيث القالب فتنحصر في قالب الرجز لبيان المعاني والمضامين ، وتخلو من البديع والصنائع التي ترتبط به . وبما أنّ شاعرنا فقيه فيلسوف وذو شخصية دينية ، فإنّ ميزته الفقهية والفلسفية تسيطر على سائر جوانبه العلمية . وعندما نتعمق في أشعاره العربية نجد أنّ الروح العرفانية الفلسفية ، تسيطر على أبياته تماماً ويستعمل الشاعر المضامين والمعاني التي يريدها في التعابير والمصطلحات الفلسفية والعرفانية . وهذه الميزة جعلت الألوان الأدبية قليلة جداً في شعره العربي ، والشاعر في هذا القسم من الأشعار بصدد بيان المعاني والمفاهيم فقط ، ولم يستعمل الصور والأخيلة الشاعرية في أفكاره ومعانيه إلا وجيزاً ؛ إضافة إلى ذلك فإنّ التنوع والتعدد في الأساليب التعبيرية فقليل جداً في أشعاره