و « هناك بعض الباحثين أشاروا إلى حضور العلامة الغروي في صفوف الثوار وحماة الثورة الدستورية مع أساتذته ميرزا النائيني ، وآخوند الخراساني ، وأشاروا أيضاً إلى نفيه من قم إلى النجف الأشرف » ( حائري 122 - 124 ) . وقد توفّي هذا العالم الكبير في اليوم الخامس من شهرذي الحجة سنة 1361 ق ، كان في ذلك اليوم في الخامسة والستين من عمره ، ودفن في العتبة المقدسة للإمام علي ( ع ) في مقبرة صغيرة جنب مقبرة العلامة الحلي .
8 - 2 . آثاره
إنّ هذا السالك الكبير ، له آثار قيّمة في ميدان القلم والتفكير وفي العلوم المختلفة وكيفية هذه الآثار أفضل من كمّيتها . وهذه الكيفيّة تدلّ على دقة هذا العالم الجليل ؛ فهو مفكّر قبل كونه كاتباً ، وله قلم أعلى وبيان نافذ في التأليف ، بحيث إنّه كان مستعداً للتّقرير والتحرير دائماً ولم يكن محتاجاً للتّسويد والتبييض ؛ وكانت النسخة الأولى التي يكتبها مستعدة للطبع لا تحتاج إلى إعادة النظر فيها . ومن جملة هذه الآثار القيمة :
في علم الأصول ؛
1 - الاجتهاد والتقليد والعدالة . 2 - رسالة في المشتق . 3 - نهاية الدراية في شرح الكفاية ؛ وهو من الكتب المشهورة في شرح كتاب كفاية الأصول للآخوند الخراساني . 4 - رسالة في موضوع العلم وعلم الفقه . 5 - صلاة الجماعة . 6 - صلاة المسافر . 7 - الإجارة . 8 - تحشية كتاب المكاسب للشيخ أنصاري . 9 - عدة منظومات في الاعتكاف . 10 - منظومة في الصوم . 11 - صلاة الجماعة . 12 - ذخيرة العباد ؛ وهي رسالته العلمية باللغة الفارسية .
آثاره في الفلسفة ؛
13 - تحفة الحكيم ؛ وهي منظومة في الحكمة المتعالية . 14 - تحشية للأسفار الأربعة من ملّا صدرا . 15 - المكاتبات الفلسفية والعرفانية . 16 - تفسير للقرآن الكريم ؛ الذي لم يف عمره بإكماله .
آثاره في الأدب ؛
17 - الأنوار القدسية ؛ وهي مجموعة من الأشعار باللغة العربية في المدح