وز پيكرشان ديبه وديباج گرفتيم * ماييم كه از دريا أمواج گرفتيم
وانديشه نكرديم ز طوفان وز تيار
در چين وختن ولوله از هيبت ما بود * در مصر وعدن غلغله از شوكت ما بود
در اندلس وروم عيان قدرت ما بود * غرناطة واشبيليه در طاعت ما بود
صقليه نهان در كنف رايت ما بود * فرمان همايون قضا آيت ما بود
جارى به زمين وفلك وثابت وسيار
امروز گرفتار غم ومحنت ورنجيم * در داوفره بأخته اندر شش وپنجيم
با ناله وافسوس درين دير سپنجيم * چون زلف عروسان همه درچين وشكنجيم
هم سوخته كاشانه وهم بأخته گنجيم * ماييم كه در سوگ وطرب قافيه سنجيم
جغديم به ويرانه ، هزاريم به گلزار
اي مقصد ايجاد سراز خاك به دركن * وز مزرع دين خس وخاشاك به دركن
زين پاك زمين مردم ناپاك به دركن * از كشور جم لشكر ضحاك به دركن
از مغزخرد نشئة ترياك به دركن * اين جوق شغالان را از تاك به دركن
وز گله اغنام بران گرگ ستمكار
افسوس كه اين مزرعه را آب گرفته * دهقان مصيبت زده را خواب گرفته
خون دل ما رنگ مىناب گرفته * وز سوزش تب پيكرمان تاب گرفته
رخسار هنر گونه مهتاب گرفته * چشمان خرد برده ز خوناب گرفته
ثروت شده بي مايه وصحت شده بيمار « 1 »
هامش
( 1 ) - قم يا حدى وحث الهودج ، ، فإن علَم " كاوه " قد أطل من السماء ؛ وقد تعالت أصوات القبّرة من أغصان الشجر ، وزادت حسرتي من طول السفر ؛ أعبر نهر " سماوه " بسرعة ، وأرقب في مقلتى بحيرة " ساوه " ؛ وقد تصاعد من صدري دخان معبد فارس ؛ نحن الذين أخذنا الخراج من الملوك ، كما سلبناهم التاج والعرش ؛ رصعنا التاج والتخت بالعاج ، وأغرنا على أملاكهم وثرواتهم ؛ وانتزعنا من أجسادهم التاج والديباج ، نحن الذين فصلنا الأمواج عن البحر ؛ ولم نهب الطوفان والتيار . الصين والختن ولولت من هيبتنا ، ومصر وعدن تحدث عن عظمتنا ؛ الأندلس والروم عاينت قدرتنا ، غرناطة وإ شببيلية اختارت طاعتنا ؛ صقلية دانت بولائنا خفية ، أمر القضاء العظيم كان آيتنا ؛ ونافذ في الأرض والسماء والفلك الثابت والسيار أمرنا ؛ أما اليوم فنحن أسرى الغمّ والحزن والألم ، خاسرون في ميدان النرد ؛ فقدنا الديار وخسرنا الكنوز ، نحن من يصوغ القوافي بالحزن والطرب ؛ بومة في الخلاء ، عندليب غنّاء في البساتين ؛ يا مقصد الوجود أخرج رأسك من التراب ، وانزع عن مزرعة الدين هذا الشوك ؛ ونظف هذه النباتات الطاهرة من أشرار الناس ، وأطرد جيش " الضحاك " عن دولة جمشيد ؛ وطهر دماغك من خبث الترياق ، وارم الزبال عن مزرعة الكرم ؛ واطرد الذئب الخادع عن قطيع الأغنام ؛ واسفا ! لقد غمرت المياه المزرعة ، وباغت النوم الفلاح الحزين ؛ صار دمنا مثل الشراب الخالص ، وارتعشت أجسامنا من ألم الحر ؛ واغتنى الفقير واشفي الغليل .